توفيق الضيقة يكشف حقائق وتفاصيل موت ابنه حسان

عقد يوم امس المحامي الاستاذ توفيق الضيقة مؤتمرًا صحافياً في منزله في بلدة شمسطار لكشف الملابسات حول وفاة نجله حسان الضيقة والبحث بما جرى وتعرض له.
استهل المؤتمر بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية الرئيس ميشال عون -باسمه واسم عائلته-الذي تواصل معه بواسطة مستشاره طيلة الفترة التي سبقت وفاة ابنه. كما وتوجه بالشكر لرئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري لاهتمامه بالقضية، بالإضافة إلى النائب غسان مخيبر والمرجعيات التي أولت القضية اهتمامًا.
كما وناشد والد الفقيد، سماحة السيد حسن نصرالله، على أمل أن يلقى عطفه في قضية ولده حسان.
ثم استنأف كلامه بهجومٍ على القضاء، وخاصة مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون، وقاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور، بالإضافة إلى شعبة المعلومات،حيث اتهمهم بمقتل ابنه جراء العنف والتعذيب الذي تعرض له خلال فترة توقيفه. وقال أن القاضية عون رفضت تعيين طبيب شرعي على الرغم من حاجة ولده لإجراء عملية جراحية في ظهره، لأنه كان يعاني من كسور في أسفله من جراء التعذيب في مركز فرع المعلومات، إضافة إلى ورم وشلل في قدمه اليسرى، وضغط في الدم، وأنها رفضت جميع التقارير التي قدمها إليها، متهمة إياه وابنه بالكذب. كما ورفضت عون نقل حسان للمستشفى لإجراء العملية حتى لو على حساب أهله، بعد إجراء الصور له في مستشفى الإيمان في عاليه. وبعدما تطورت حالته الصحية وتفاقم وضعه، نقل إلى مستشفى الحياة بعد اتصال من الحاج وفيق صفا الذي خصه بالشكر أيضًا.
وبحسب قوله، قامت عون بتهديده بإدخاله السجن،حيث كان على علم بأن فرع المعلومات يفبرك تقارير ضده برعايتها. وذكر الضيقة، أن الأطباء كانوا يعالجون نجله بحقن المورفين والكورتيزون، على الرغم من إدراكهم بتسبب هذه الأبر بتلف الكبد.
وتوقف عند خطأ مديرية قوى الأمن الداخلي في تقريرها، الذي يقول أن الفقيد أوقف في ٣/١١/٢٠١٨،بينما التاريخ الصحيح في ١/١١/٢٠١٨. وقال أنه أخذ لمكان ما، بقي فيه ليومين، بعد أخذه من المنزل.
وأكد استعداده لكشف الحقائق والمستندات التي بحوزته من أجل مكافحة فساد القضاة، وأنه يجب متابعة القضية بشفافية، والتي تحولت لقضية من قضايا حقوق إنسان.

 

زينب سماحة – موقع بكرا احلى