أطفالكم “مشاغبين”؟ إذاً إقرأوا هذا الخبر!

يعتقد البعض أن المصابين بمتلازمة فرط الحركة ونقص الانتباه هم في العموم أطفال لديهم نزعات تخريبية وأصحاب مستوى ذكاء منخفض، وأن “مصيرهم حياة مليئة بالمشاكل”.

واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (Attention deficit hyperactivity disorder, ADHD) هو مجموعة من الأعراض السلوكية التي تصيب الشخص عادة في سن مبكرة، وتشمل عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع، وفقا للخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.

ويُعتقد أن حوالي 2 في المئة إلى 5 في المئة من الأطفال في سن المدرسة قد يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

وعادة ما تشخّص معظم الحالات عند عمر 6 سنوات إلى 12 سنة، كما تتحسن الأعراض عادة مع التقدم في العمر، ولكن هناك العديد من البالغين ممن شخصوا به في سن مبكرة لا يزالون يعانون من مشاكل.

وقد يعاني المصاب أيضا من مشاكل أخرى مثل اضطرابات النوم والقلق.

ويترافق هذا الاضطراب مع مشاكل عديدة وقد يؤثر على الثقة بالنفس ويؤدي إلى صعوبات مدرسية، وقد تبدأ ملاحظة الأعراض بين الثانية والثالثة من العمر، وتكون الأعراض في صعوبة انتباه الطفل لما يجري حوله، وصعوبة متابعة التعليمات وكأنه لا يصغي للكلام أو لا يفهمه، وقد يبدو الطفل في أحلام يقظة بعيدا عن التفاعل مع الواقع، وتكون لديه صعوبة في تنظيم واجباته ونشاطاته.

وكثيرا ما ينسى الطفل وتضيع منه حاجاته وكتبه وألعابه، ويفشل في إنجاز أي مهام تطلب منه أو واجباته المدرسية، ويلاحظ أنه سريعا ما يتشتت، فبينما تقوم الأم أو المدرّسة بشرح شيء معين له فإن أي صوت أو حركة في المحيط أو أشياء موجودة حوله تجعله يتشتت عن الموضوع ويهتم بالمثيرات الأخرى.

ولا تبدو على الطفل القدرة على الجلوس أو الوقوف بهدوء، فهو كثير الحركة.

ولا يزال السبب الدقيق للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه غير معروف، ولكن هناك عوامل يعتقد أن لها دورا في ذلك، منها:

1- وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا الاضطراب.
2- ولادة الطفل مبكرا (الولادة المبتسرة).
3- انخفاض الوزن عند الولادة.
4- تدخين الحامل أو تعاطيها الخمر أو المخدرات أثناء الحمل.
5- أظهرت أبحاث عددا من الاختلافات المحتملة في أدمغة المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مقارنة بالذين ليست لديهم الحالة.

المصدر: الجزيرة