في يوم العيد هناك من رسم إبتسامة على وجه الطفل محمد سلامة وأفرح قلبه…. فشكرا لإنسانيتكم الرائعة

لكل منا عزيز ،عزيز نعيش على أمل بقائه ،على أمل رؤيته في اليوم القادم يجلس بجانبنا ،ولو نملك الحق بتقييده لقيدناه،وكيف إذا كان هذا العزيز إبننا، فلنتخيل جميعا أننا نعاني من وجع الرحيل،نعيش كل يوم على أمل البقاء،ولكن ماذا إن كان هذا البقاء مرهونا بشيئ مفقود ،ألا وهو المال ،هي حال الدنيا بالمال فقط يمكننا أن نتعالج ،أن نأكل ونشرب ،ولكنه مفقود !!!
إذا ما السبيل؟؟؟
مساعدة الناس خير سبيل ،محمد يا صغيرا سلبت منك الحياة معنى السلامة،لا تقلق فهناك الكثيرون،هناك من يحبك ويشعر بوالدتك وبألمك،شكرا لكم يا شبابا تليق بكم صفة الإنسانية ،فقد أسعدتم هذا الطفل في يوم العيد،ألبستم هذا الطفل ثيابا جديدة ،وقدمتم له الهدايا ،نعم إنها رمزية ،ولكنها تعني له الكثير ،فقد أفرحتم قلبه التائه المحطم ،شكرا جزيلا على محبتكم له ،على أمل أن يحظى أكثر بأمثالكم،فأنتم نعم البشر…..

الاء المقلي – موقع بكرا احلى