دفعات جديدة من النازحين تغادر لبنان الى سوريا

وقد تجمع النازحون العائدون منذ ساعات الصباح الاولى في باحات معرض رشيد كرامي الدولي حيث تولى عناصر الأمن العام التدقيق في أوراقهم الثبوتية في حين تولت حافلات تعود لوزارة النقل السورية نقلهم إلى الداخل السوري كما سجل انتشار لوحدة من الجيش اللبناني عند مداخل المعرض وفي محيطه.
وقد أشرف رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال العقيد خطار ناصر الدين، على عملية الانطلاق بتوجيه مباشر من اللواء عباس ابراهيم حيث عمل الجهاز الإداري على الكشف على أسماء العائدين على مدى اسابيع عدة وذلك من منطلق الحرص على مصلحة الشعبين اللبناني والسوري.

كما تجمع 59 نازحاً صباحا في “مركز كامل يوسف جابر الثقافي” في النبطية أقلتهم حافلتان باتجاه الأراضي السورية، يرافقها 3 سيارات بيك آب تحمل أمتعة العائدين، وذلك في إطار العودة الطوعية والآمنة التي ينظمها الأمن العام وسط انتشار للجيش في محيط المركز.
وفي عكار توافد العديد من ابناء العائلات السورية النازحة الراغبين بالعودة طوعا الى بلادهم، نحو نقطة العبودية الحدودية بين لبنان وسوريا، وفق الآلية التي وضعتها المديرية العامة للامن العام التي تنظم وتشرف على هذه العودة الطوعية، وفي حضور ممثلين عن منظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR.
وباشر عناصر الامن العام عند هذه النقطة باشراف رئيس مكتب معلومات الأمن العام في عكار الرائد وسيم الصايغ باتخاذ كل التدابير لتسهيل عودة النازحين والتدقيق بأسماء المغادرين لمطابقتها واللوائح الاسمية الموضوعة لكل الاشخاص الذين ابدوا رغبتهم بالعودة طوعا الى مدنهم وبلدتاهم وقراهم السورية.
وكانت السلطات السورية قد اوفدت صباحا حافلات سورية عدة دخلت نقطة العبودية ، وامنت نقل هذه العائلات التي تضم رجالا ونساء وشبابا واطفالا، حاملين معهم ما امكن من امتعة.
وأكد عدد من السوريين العائدين رغبتهم وسرورهم بالعودة إلى ديارهم التي كانوا نزحوا عنها قسرا مذ بدء الازمة السورية، شاكرين الامن العام اللبناني على الجهد الذي يبذلونه لتأمين وتسهيل هذه العودة الطوعية.

ومن عرسال غادر مائتا نازح الأراضي اللبنانية عبر  طريق الجرد باتجاه سوريا وسط إجراءات أمنية مشددة من الجيش اللبناني الذي واكبت رحلات العودة حتى معبر الزمراني .
وأشرف على عمليات تنظيم  العودة الطوعية المقدم غياث زعيتر والرائد علي مظلوم ، فيما  يشهد معبر المصنع تجمع خمسين نازحا من الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا . اما في القاع فغادر نازح واحد المعبر .

مصدر: الجديد.