البقلاوة في البلد الأعمى

رولا جابر

أهلاً بوراك اوزجفيت (أحبك) لكنني لم آتي لرؤيتك رغم قرب المسافة
ففي الوقت الذي تضيق به الحالة المعيشية للشعب اللبناني و تثار به البلبلة والخضّات السياسية في الداخل والاعتصامات في البلد أثر المحارق، و الإضراب الجامعي وغيرها من الأمور الروتينية كالكهرباء الغائبة والمياه المهدورة و رائحة القمامة الأمر الذي أودى بنا إلى الحصول على أعلى نسبة سرطان في العالم!


نجد شعبنا يهم للقيام بواجبات ليس لها فائدة سوى التظاهر وإشباع الغرور هنا تكمن الفكرة لماذا لم تنهض أيها الشعب للحصول على عمل بدلاً من البطالة؟ والوقوف في وجه الزعماء ومحاربة الفساد؟ التلوث؟ أو الهجرة؟ أمور كثيرة تؤجل لتحصل على حقوقك لكنك لا تريد

لعلّ وجودك في لبنان يعزز السياحة و يعطي صورة عن بلدنا لبنان المضيف إلا أن هذا لا يلغي الحقيقة التي نعيشها

فرحة الجمهور و فرحة المذيع والمراسل أكبر من فرحة بوراك اوزجفيت لوجوده في لبنان

  على أمل أن يتم الشراء من المتجر الذي افتتحه فوجهه الاعلاني له ثمن والقدرة الشرائية للمواطن اللبناني ضئيلة جداً

موقع بكرا احلى