مقتل اللاعب الدولي السابق أنيل نجكونجكا في حادث مروّع بالقرب من ديربان
وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث بعد أن اكتشفت أن نجكونجكا لم يكن يقود السيارة، وقد تعرض السائق الذي لم يتم الاعلان عن اسمه إلى اصابات خطيرة ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج وهو في وضع حرج للغاية.
لعب نجكونجكا 53 مباراة مع منتخب بلاده وكان مدرجا في القائمة في نهائيات كأس العالم 2010 التي استضافتها بلاده، وهو كان على وشك التوقيع كلاعب لنادي أمازولو، على سبيل الإعارة من ماميلودي صنداونز.
المسن الإيطالي “جوفاني” شارف عمره على الـ 91 عام إنتصر على فيروس كورونا…”لم يحتج بفضل مهارة الأطباء الى الأوكسجين أكثر من يومين”

أصيب المسن الإيطالي جوفاني الذي شارف عمره على الـ 91 عاما، منذ عشرة أيام بفيروس كورونا. عندما وصل إلى مستشفى “التا فالي انتلفي” في محافظة كوما القريبة من ميلانو، قال للأطباء: “هرمت دعوني أموت واهتموا بالشباب”. لكن الأطباء استمروا بعلاجه. وبعد أيام قليلة، أجري له أكثر من فحص pcr وتبين أنه شفي تماما.

رفض جوفاني أن يتصل بأي من أقاربه ووجد، كما يبدو، عائلته في الفريق الطبي الذي عالجه. ترك المستشفى أول أمس وذهب إلى منزله القريب سيرا.

“الوكالة الوطنية للإعلام” اتصلت بطبيب القلب فرانشيسكو بوتسار الذي تابع عن قرب وضع المسن جوفاني فقال: “كان الأطباء يأخذون قبل كل شيء في الاعتبار الأمراض المزمنة التي يعانيها والعوارض الجانبية الناتجه من الوباء. عملوا بحذر كبير، ولم يتطلب الأمر إجراء ثقب في العنق لتمرير أنبوب الأوكسجين. لم يحتج جوفاني، بفضل مهارة الأطباء، الى الأوكسجين أكثر من يومين”…

أمس احتفل الأطباء في المستشفى بعملهم الناجح ونشروا صورا لهم على “فايسبوك” مرفقة بالخبر

 

الوكالة الوطنية للإعلام

وفاة رئيس غانا السابق جيري رولينغز عن عمر ناهز 73 عاماً

توفي اليوم رئيس غانا السابق جيري رولينغز (73 عاما) الذي قاد هذه الدولة الناطقة بالانكليزية في غرب أفريقيا لقرابة 20 عاما بداية زعيم نظام عسكري ثم رئيسا منتخبا، وفق ما أعلن حزبه.

وفي تغريدة على موقع “تويتر”، قال جون ماهاما المنتمي إلى المؤتمر الوطني الديموقراطي، وهو مرشح المعارضة الأبرز في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في كانون الأول: “أعلن تعليق حملتنا (…) إثر وفاة مؤسس حزبنا ورئيس غانا الاسبق جيري جون رولينغز”.

وكتب ماهاما الذي سبق أن رأس غانا بدوره: “لترقد روحه بسلام”.

ولم يقدم حزبه تفاصيل عن أسباب وفاته.

وكان رولينغز تولى قيادة البلاد عقب انقلاب في 1981، بعد عامين من انقلاب أول. وغادر الرئاسة عام 2000 عقب فوزه بولايتين رئاسيتين.

ولد في 22 حزيران 1947 في أكرا لاب اسكوتلندي وأم غانية، ودخل في 1967 الاكاديمية العسكرية ليلتحق بعد عام بالقوات الجوية حيث صار طيارا.

اشتهر، بداية، بصورة الشاب “الثوري النزيه”، ثم استولى على السلطة مرتين، في عمر 32 ثم 34. وجمعت شخصيته بين هيئة عسكرية استوحت من تشي غيفارا وخطاب وطني شعبي تحت سقف “تقدمي”.

بدءا من 1981، صار رئيسا لـ”المجلس الوطني الانتقالي للدفاع” واستمر ذلك 11 عاما، وهي فترة قاد خلالها نظاما لا يعير اهتماما كبيرا لحقوق الإنسان، قبل أن يذعن في بداية التسعينيات لموجة التعددية الحزبية.

وفي نهاية 1992، انتخب رئيسا لجمهورية غانا الرابعة، حائزا أكثر من 58 في المئة في انتخابات ديموقراطية طاولتها اتهامات بالتزوير. وأعيد انتخابه في 1996 من الدورة الاولى، في انتخابات عدت شفافة.

وبعد 19 عاما و7 أشهر في الحكم، سلم منصبه إلى الرئيس الجديد جون كوفور مرشح المعارضة في حينه في هذه المستعمرة البريطانية السابقة.

هزة أرضية تأثرت بها تركيا واليونان، وتحذيرات من وصولها الى لبنان..اليكم التفاصيل!

صدر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء، بيان، حول الهزة الأرضية التي ضربت الساحل الغربي لتركيا واليونان، جاء فيه:

“صدر عن المجلس الوطني للبحوث العلمية بيان أشار إلى أنه في تمام الساعة 13:42 من يوم الجمعة 30 الحالي، ضرب زلزال بقوة سبع درجات على مقياس ريختر بعمق 16 كم قبالة بلدة نيون كارلوفاسيون على جزيرة ساموس اليونانية في بحر إيجه تأثر به الساحل الغربي لتركيا واليونان. أشارت التقارير الأولية إلى تعرض المباني لأضرار مع سقوط عدد من الضحايا والجرحى. وقد نتج عن هذا الزلزال ارتفاع في مياه البحر غمرت بعض الشوارع في مدينة إزمير التركية.

وفور حصول الزلزال صدر إنذار تحذيري لإمكانية حصول مد بحري (تسونامي) للدول الساحلية على البحرالمتوسط بما فيها لبنان، سوريا وفلسطين المحتلة، تونس، ليبيا، مصر، قبرص، كرواتيا، الجبل الأسود، جزيرة كريت، اليونان وإيطاليا، واقتصر الأمر على انذار سرعان ما تبدد.

وقد سجل مرصد بحنس وجميع المحطات المنتشرة في شمال ووسط وجنوب لبنان التابعة للمركز الوطني للجيوفيزياء لدى المجلس الوطني للبحوث العلمية عشرات الترددات الناجمة عن هذا الزلزال تراوحت قوتها بين 3 و 5 درجات على مقياس ريختر.

ومن الجدير ذكره أن هذا الزلزال حصل ضمن مجموعة الفوالق التركية في منطقة بحر إيجه وأن ليس من رابط بين هذه الفوالق ومجموعة الفوالق في لبنان التابعة للانهدام الافريقي. والتحذير من أمواج تسونامي ورد ضمن تبادل المعلومات المعتاد في الشبكة المتوسطية، وعلى سبيل العلم والمراقبة فقط”.
النهار

نتانياهو: إسرائيل لم تعد تعتبر عدوا في أوساط واسعة بالعالم العربي

أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ أن “​السلام​ يصنع فقط مع الأعداء الذين قرروا الكف عن كونهم أعداء، ولا يمكن صنع سلام وهمي مع من يستخدمون اتفاقية السلام من أجل تحسين المواقف لمواصلة الكفاح لتدمير ​إسرائيل​”.

وتابع :”أؤمن بأن إذا ما تقيدنا بال​سياسة​ الصحيحة التي رسمتها ستنضم دول أخرى إلى عملية التطبيع والسلام معنا. هذه هي ثورة حقيقية تغير مستقبل إسرائيل والمنطقة إلى الأفضل”، معتبرًا أن “التغير الذي طرأ على معاملة ​الدول العربية​ لإسرائيل لا يقتصر على قيادات تلك الدول فقط. الرأي العام في هذه الدول بات يتغير أيضا بشكل دراماتيكي. دولة إسرائيل لم تعد تعتبر عدوا في أوساط واسعة في ​العالم العربي​ بل يتم اعتبارها شريكة أمينة وحليفة قوية وشجاعة|؟

(بالفيديو) عشرات الآلاف في العاصمة البنغالية يخرجون في مسيرات تدعو لمقاطعة البضائع الفرنسية

يواجه الرئيس إيمانويل ماكرون صعوبة في الموازنة بين تلبية توقعات فرنسا باتخاذ موقف حازم والانتقادات المتصاعدة من العالم الإسلامي التي تؤججها تركيا، إذ عليه أن لا يتهاون مع الإسلام الراديكالي من دون أن يُتهم بمعاداة المسلمين.

ومن خلال سلسلة غير عادية من التغريدات بالفرنسية والإنكليزية والعربية، حاول ماكرون تهدئة الأمور الأحد بعد عطلة نهاية أسبوع من التوترات المتصاعدة، وعشرة أيام من قطع رأس المدرس صمويل باتي.

كتب ماكرون “نحترم جميع الاختلافات بروح السلام. لا نقبل مطلقاً خطاب الكراهية وندافع عن نقاش معقول. سنواصل”.

في هذه التغريدات، لم يذكر إيمانويل ماكرون الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أو الدول التي أُطلقت فيها دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وحرصا منها على الحيلولة دون تفاقم هذه “الحملة المعادية لفرنسا”، تسعى باريس إلى توجيه “رسالة تهدئة”، بحسب مصدر مقرب من السلطة التنفيذية.

لأنه وإن كان تأثيرها التجاري سيكون محدودًا، فإن دعوات المقاطعة تثير القلق على “المستوى الرمزي” لأنها تجعل فرنسا تبدو كدولة معادية للإسلام.

لمواجهتها، يعتمد ماكرون بشكل خاص على المسؤولين الفرنسيين المسلمين، ومن بينهم مسؤولو المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وهو المحاور الرئيسي للسلطات العامة، الذي استقبل ممثليه مجدداً الاثنين.

ودعا رئيس المجلس محمد موسوي المسلمين في فرنسا الإثنين إلى “الدفاع عن مصالح” البلاد في مواجهة حملة المقاطعة التي قال إن لها “نتائج عكسية” وإنها تتسبب ب”الانقسام”.

ومن جانبه قال إمام مسجد باريس حافظ شمس الدين إن هذه الدعوات “صادرة عن أولئك الذين لطالما استغلوا الإسلام لأغراض سياسية”، داعياً المسلمين إلى “اليقظة في مواجهة هذه الدعاية الكاذبة”.

المصدر :euro newd

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3853064654727201&id=240677719299264

“درس جيّد” وقرار “غير منطقي”… مقاطعة البضائع الفرنسية تثير جدلاً في تركيا

بين من يرى أنها “درس جيد طال انتظاره”، أو إجراء “غير منطقي” و”يستحيل تطبيقه”، عبّر الأتراك، اليوم، عن آراء متباينة، غداة دعوة رئيسهم رجب طيب إردوغان لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

ويبدو في الوقت الراهن، أنّ دعوة الرئيس التركي إلى الابتعاد عن العلامات التجارية الفرنسية لا تلقى سوى استجابة قليلة نسبيًا: يدخل الناس وهم يضعون أقنعة واقية كالمعتاد إلى متجر “كارفور” الذي يحمل العلامة التجارية الفرنسية، في حي شيشلي الضاج بالحياة في إسطنبول.

يخرج دايم كارا البالغ من العمر 51 سنة ويداه محملتان بالمشتريات. ورغم أنه يؤيد المقاطعة، يدافع عن نفسه قائلاً وهو يشير إلى ما يحمله: “أشتري من (كارفور)، لكن هذه منتجات تركية”.

 

ويقول: “أؤيّد الدعوة للمقاطعة لأنهم يهددون تركيا. إنهم يحتقرون المسلمين”.

 

توترت العلاقات بين باريس وأنقرة، العضوين في حلف شمال الأطلسي، بشكل كبير منذ العام الماضي، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الدعم الفرنسي للفصائل الكردية السورية والخلافات حول ليبيا والتنقيب عن الطاقة في شرق البحر المتوسط.

 

لكن، نادراً ما شهدت العلاقات الثنائية مثل هذه الأزمة في التاريخ المعاصر. فبعد أن دعا إردوغان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “فحص صحته العقلية”، استدعت فرنسا السبت، سفيرها في أنقرة.

 

وجدّد الرئيس التركي، الاثنين، تهجمه الشخصي، متهماً ماكرون بقيادة “حملة كراهية” ضد المسلمين بسبب دعمه حرية نشر رسوم كاريكاتورية تمثل النبي محمد، الأمر الذي يعد من المحرمات في الإسلام.

 

من جانبه، يرى محمود أتيلا، المتقاعد البالغ 70 عاماً، أنّ دعوة إردوغان لن تغير في الأمر شيئاً. ويقول: “في أي حال، أنا بالفعل أقاطع المنتجات الفرنسية. لكنني أقطاع أيضاً المنتجات الأميركية، فأنا لا أشرب الكولا. لدينا عصير فواكه وعصير برتقال محلي جيد. أفضل أن أشرب ذلك”.

 

ويقول مراد البالغ ثلاثين عاماً، وهو يجلس في مقهى غير بعيد، إنه يعتقد أن “الأمر تأخر كثيراً. علينا أن نلقن ماكرون درساً جيداً”.

 

على موقع “تويتر”، نشر أنصار إردوغان قوائم بالعلامات التجارية الفرنسية التي يدعون لعدم شرائها، لكنهم نسوا كما أشار مستخدمو إنترنت آخرون، إدراج علامة “هيرمس” التجارية الفاخرة التي تحظى بإعجاب السيدة الأولى في تركيا.

 

ومن الصعب توقّع تأثير دعوة إردوغان على المبادلات التجارية بين تركيا وفرنسا والتي بلغت ما يقرب من 15 مليار يورو العام الماضي. لكن، لا يبدو في أي حال أنها أثارت الحماسة نفسها التي أثارتها دعوته في عام 2018 إلى تجنب شراء الأجهزة الإلكترونية الأميركية أثناء التوتر بين أنقرة وواشنطن.

 

حينها، صوّر عدد من الأتراك أنفسهم وهم يكسرون جهاز “آيفون” الخاص بهم بمطرقة أو تحت عجلات سيارتهم. لم يحدث أي شيء من هذا القبيل هذه المرة.

 

ويجدر القول إن التوترات بين فرنسا وتركيا تأتي في وقت يتعثر الاقتصاد التركي المتضرر بشدة من وباء فيروس كورونا المستجد، وهذا يسبب قلقاً لدى كثير من الأتراك. فقد تراجعت الليرة التركية التي فقدت أكثر من 25 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام، مجدداً في أعقاب تصريحات إردوغان الأخيرة، مسجلة أدنى مستوى لها على الإطلاق الثلاثاء عند 8,15 مقابل الدولار في الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش.

 

في هذا السياق، يُخشى أن يكون للدعوة إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية “تأثيرات سلبية على تركيا”، كما يقول غوزيد كوسيفوغلو الذي يرى أن هذا القرار “غير المنطقي اتُخذ تحت تأثير الانفعال”.

 

وقال هذا الموظف في قطاع السياحة الذي يشهد أزمة: “يجب ألا ننسى أن العديد من المنتجات ذات العلامات التجارية الفرنسية تُصنع هنا. وهذا يوفر فرص عمل لعدد كبير من الأتراك”.

 

وتُعدّ الشركات الفرنسية مصدراً رئيسياً للوظائف في تركيا، من مصنع إنتاج سيارات “رينو” في بورصة في شمال غرب البلاد إلى المحلات التي لا حصر لها، للعلامات التجارية الفرنسية الفاخرة في اسطنبول، مروراً بشركات التأمين والمنكهات الغذائية.

 

ويقول مراد كايماز البالغ 47 عاماً: “في عالم تتشابك فيه الروابط التجارية، لا تبدو لي (المقاطعة) أمراً منطقياً جداً (…) كما من المستحيل تطبيقها”.

 

ويضيف: “إذا كان المنتج ذا جودة ويناسبني فأنا لا أعير اهتماماً كبيراً لمصدره. لا يهم ما إذا كان إيطالياً أو فرنسياً”.
النهار

أردوغان: ماكرون بحاجة إلى فحص صحته العقلية!

ندد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم السبت بسياسات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حيال المسلمين، قائلا إن عليه “فحص صحته العقلية”.
وقال إردوغان في خطاب متلفز “ما الذي يمكن للمرء قوله بشأن رئيس دولة يعامل الملايين من أتباع ديانات مختلفة بهذه الطريقة؟ قبل أي شيء: افحص صحتك العقلية”.

وأثار مقترح ماكرون حماية قيم بلده العلمانية من أتباع التيارات الإسلامية المتطرفة حفيظة الحكومة التركية، ليضاف ذلك على قائمة الخلافات العديدة بين الرئيس الفرنسي وإردوغان.

ووصف ماكرون الإسلام هذا الشهر بأنه ديانة تعيش “أزمة” حول العالم وأشار إلى أن الحكومة ستقدّم مشروع قانون في كانون الأول (ديسمبر) لتشديد قانون صدر عام 1905 يفصل رسميا بين الكنيسة والدولة في فرنسا.

كما أعلن تشديد الرقابة على المدارس وتحسين السيطرة على التمويل الخارجي للمساجد.
النهار

وزير يُثير غضب الجزائريين: إذا لم يعجبكم هاجروا!
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات الى مقاضاة وزير الشباب والرياضة الجزائري سيد علي خالدي وإقالته، على خلفية انتقاده المعارضين لمشروع تعديل الدستور المرتقب طرحه للاستفتاء يوم الفاتح من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل ودعوتهم الى مغادرة البلد، في مشهد أعاد إلى الأذهان خطابات المسؤولين في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حين كانوا يتفنّنون في إطلاق تصريحات استفزازية، وفق ما يقول نشطاء.

وكان خالدي قال في تجمع شعبي، ضمن الحملة الدعائية للترويج لمشروع الدستور: “نقول لهم (أي المعارضين للوثيقة) إننا دسترنا بيان أول نوفمبر، لأول مرة منذ الاستقلال، واللي ما عجبوش الحال يبدل البلاد (أي من لم يعجبه الوضع فليغادر البلد)”.

و”بيان أول نوفمبر 1954″ هو الوثیقة الأولى التي أعلنت اندلاع الثورة ضد الاحتلال الفرنسي وله أھمیة تاریخیة باعتباره أول من عرّف بثورة التحرير الجزائرية، بالإضافة إلى كونه قاعدة مرجعیة بالنسبة الى الثورة وبناء دولة الجزائر المستقلة.

وخلّفت عبارة الوزير موجة من الغضب العارم على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أنها صادرة من عضو من الحكومة، لينتشر هاشتاغ “ماعجبنيش الحال وما نبدلش البلاد” أي “لست مُعجباً بالأوضاع ولن أغيّر البلد”.

استعادة مواقف مماثلة

وأعاد نشطاء نشر فيديو قديم لرئيس حزب “الحركة الشعبية الجزائرية”، وهو حالياً في السجن في قضايا فساد، قال فيه خلال انخراطه في الترويج للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عام 2014: “ينعل بو لي ما يحبناش” أي “اللعنة على من لا يحبّنا”.

واستخدم مواطنون مقطع الفيديو للتأكيد أن الأوضاع لم تتغير برغم حراك 22 شباط (فبراير) 2019 الذي دعا إلى إحداث قطيعة تامة مع ممارسات سابقة، وطالب بتغيير جذري وحقيقي، يرتكز على احترام القانون والحريات الفردية والجماعية.

ودعا حقوقيون إلى ضرورة محاسبة وزير الشباب والرياضة، لأنه يحرّض على الهجرة وكذا المساس بالوحدة الوطنية، برغم محاولته التوضيح في تصريحات صحافية أنه “لم ينتقد معارضي مشروع تعديل الدستور، وأن كلامه كان موجهاً الى معارضي بيان أول نوفمبر”.

وكتب المحامي والناشط الحقوقي البارز عبد الغني بادي: “الوزير الذي يريد إخراجنا من البلاد بتصريحاته الخطيرة مسّ فعلاً بالوحدة الوطنية وعلى النائب العام متابعته قضائياً”. كذلك قال المحامي صالح  عبد الرحمن: “من واجب النيابة العامة تحريك الدعوى العمومية ضد الوزير خالدي بتهمة نشر خطاب الكراهية”.

أما الصحافي محمد سيدومو فاعتبر أن “الوزير خالدي يمثل نموذج الشخصية البيروقراطية التي لم تعرف للنضال السياسي طريقاً ولم تختلط بالمفكرين والمنظرين السياسيين ولم تخض غمار السياسة في الميدان، ثم تجد نفسها بحكم الصدف في منصب سياسي بامتياز ومضطرة لمخاطبة الجماهير في ما لا تتحكم فيه، فتتحول إلى الاصطناع الذي لا يمكنه الصمود طويلاً عندما يتعرض للاختبار، ويظهر منها العجب العجاب!”.

وكتب القاضي سعد الدين مرزوق في تدوينة له: “تعامل بعض المسؤولين بأبوية ووصاية على الشعب، يعكس نظرة ضيقة وسادية مقيتة في تسيير الشؤون العامة. ويكشف حجم الهوة بين مسؤول مختار من شعب ليخدمه، وبين مسؤول معين بطرق غير ديموقراطية يراه كقطيع يتملكه”.

وعلق رئيس “حركة مجتمع السلم” عبد الرزاق مقري على تصريحات الوزير بقوله إنه “كلام خطير يجب عدم السكوت عنه. المشهد الخطابي المبتذل نفسه الذي رأيناه في العهد السابق، بل هو أخطر منه. من هذا الذي أعطى لنفسه الحق في طرد ملايين الجزائريين اللي موش عاجبهم الحال؟ أي غرور هذا؟ أي جرأة هذه؟ إلى أين نتجه بهذه العقلية الإقصائية الاستكبارية التي أخذت تتشكل من جديد وتتفاقم وتتوارث”.

وانتهى مقري إلى القول: “من حق كل واحد موش عاجبو الحال أن يقاضي هذا الوزير الذي تجاوز كل الحدود”.

تصريحات الوزير الموصوفة بـ”المستفزة”، تأتي بعد أيام قليلة من حادثة “المعلمة” التي شكت للوالي (المحافظ) من النقائص التي تعاني منها مدرستها، ومنها الطاولات التي قالت عنها إنها “تعود للعهد الاستعماري”، وهو ما قابله الوالي بإعطائها ظهره ومغادرة المكان، ما اعتبر “إهانة” للأستاذة، التي حظيت بحملة تضامن واسعة.

ولم تُصدر الرئاسة الجزائرية، بعد، أي تعليق على الحادثتين اللتين أثارتا جدلاً واسعاً في البلاد، في وقت تنشغل فيه السلطة بالتحضير لاستفتاء تعديل الدستور وهي الوثيقة التي لم تحظ بإجماع الجزائريين.

النهار
العثور على جثة الطفل الثاني الذي ألقته والدته العراقية في نهر دجلة….”وجدوناه بين أكوام حديد في النهر”

أظهر مقطع فيديو صوره شرطي عراقي،امس الخميس، انتشال الشرطة النهرية العراقية جثة طفل رمته أمه في النهر مع شقيقته.

وقال الشرطي في الفيديو الذي صوره: “هذه هي جثة الطفل الذي رمته أمه مع شقيقته قبل أيام. وجدناها بين أكوام حديد في النهر”.

وهذه هي الجثة الثانية التي تنتشل من النهر بعد جثة الطفلة (شقيقته) التي انتشلت يوم الاثنين الماضي، بعدما رمتهما أمهما قبل أسبوع في نهر دجلة “انتقاماً من طليقها” (والدهما).