أصحاب محطات المحروقات يلوحون بالتصعيد: سنتخذ قرارات جريئة للحد من خسائرنا…كفى يعني كفى!

صدر عن نقيب اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس البيان التالي :

لما كنا بانتظار ما ستؤول اليه مساعي معالي وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني لايجاد الآلية الادارية والقانونية التي تخولها تنفيذ ما وعدتنا به من ناحية اعادة جعالة اصحاب المحطات على صفيحة البنزين (أي 1900 ليرة) وجميع الجعالات الاخرى التي يتكون منها جدول تركيب الاسعار الاسبوعي الى ما كانت عليه قبل تاريخ الرابع من كانون الاول 2019، بالاضافة الى استلام المحطات للمحروقات من بنزين ومازوت من شركات الاستيراد بالليرة اللبنانية فقط،

ولما فشلت المساعي المبذولة من قبلها مع المعنيين وخاصة اصرار مصرف لبنان على نسبة الـ %15 التي يفرضها بالدولار الاميركي لفتح الاعتمادات لاستيراد المحروقات، ورفضه تأمينها بالليرة اللبنانية، وصدور القرار رقم 44 عن سعادة مدير عام منشآت النفط في طرابلس والزهراني الاستاذ سركسي حليس يحدد بموجبه سعر مبيع المحروقات في المنشآت على اساس %15 بالدولار الاميركي والباقي بالليرة اللبنانية وذلك بموافقة معالي وزيرة الطاقة،

ولما كانت معالي الوزيرة مشكورة قد اعادت اصدار الجدول مع الجعالات كما كانت عليه سابقاً لتأكيد حقوقنا بها،

ولما كانت الشركات المستوردة تصر على استمرارها بطلب نسبة %15 بالدولار الاميركي من ثمن مبيعاتها للمحطات وستنضم اليها منشآت النفط ابتدأً من يوم الاثنين المقبل،

ولما كان هذا الوضع يزيد من معاناة اصحاب المحطات ومن خسائرهم التي تدوم منذ ثلاثة اشهر وقد صبروا وحاولوا بجميع الوسائل الحوارية مع المسؤولين لايجاد حل مناسب، ولكن دون جدوى،

ولما كانت النقابة قد اشارت في بيانها الصادر بتاريخ 16 كانون الثاني 2020 الى انه في حال وصول الوضع الى ما وصل اليه اليوم، سيكون لها الجرأة اللازمة لتنتفض وتثور على هذا الغبن والتدمير المتواصل،

لذلك، تعلن النقابة رفضها التام لهذا الوضع وستدعو في الساعات القليلة القادمة، بعد اتمامها وضع الخطة المناسبة للمواجهة، الى جمعية عمومية لاتخاذ القرارات الجريئة المتوجبة لوضع حد لهذه المهزلة ولوقف الخسائر عن اصحاب المحطات. كفى يعني كفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *