احتفالًا بـ”الفلانتين”.. 5 فوائد صحية لا تتوقعها للحب منها “يطيل العمر”

يحتفل العالم اليوم، بعيد الحب أو كما يطلق عليه البعض “الفلانتين”، وهي أفضل مناسبة ليتبدال الأحباء مشاعر الحب، التي أثبتت بعض الدراسات مدى أهميتها لصحة الإنسان، سواء العضوية أو النفسية.

نشر موقع “سبوتنيك” نقلًا عن موقع “إم دي لنكس”، تقريرًا يتضمن جملة من الدراسات العلمية التي تكشف للمرة الأولى، الفوائد الصحية للشعور بالحب أو الدخول في علاقة عاطفية.

وجاءت تلك الفوائد الصحية للحب على النحو التالي:

1- خفض ضغط الدم

كشفت دراسات عديدة أن الزيجات السعيدة أو من يمرون بعلاقات عاطفية جيدة، يكون مستويات ضغط الدم لديهم منخفضة، وأكد الباحثون أن الأزواج أو من يعيشون في علاقة عاطفية جيدة، هم الأقل غضبًا، ما يساعدهم على التمتع بمستويات ضغط الدم أقل من نظرائهم “غير المتزوجين” أو من يعانون من المشاكل الزوجية.

2- ​يقلل القلق

أظهرت دراسات باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي لتحليل أدمغة الناس الذين يمرون بحالة “حب”، أن مستويات القلق والاكتئاب لديهم أقل بكثير من أقرانهم “السنجل”.

3- يكافح نزلات البرد

كشفت دراسة حديثة أن الحب يساعد على تقوية المناعة، ويحفز الجسم على إفراز مضادات الالتهابات الفيروسية، التي تحارب الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا.

وأجرى الباحثون دراسة على ما يطلق عليه “التنميط الجيني”، ووجدوا أن من يقع في الحب يشهد تغيرات في تنظيم الجينات الخاصة بالخلايا المناعية وتصبح أكثر قوة.

كما أظهرت نتائج نفس الدراسة أن التنظيم الانتقائي للاستجابات المناعية الفطرية للعدوى الفيروسية، يكون أقوى لمن ينعمون بعلاقة عاطفية جيدة.

4- يسكن الألم

وفقًا لدراسة أجريت باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي، تبين للباحثين أن الأشخاص الذين يمرون بحالة حب تقل لديهم فرص الشعور بالألم.

وفي تلك الدراسة، تم تعريض الناس لآلام تتراوح شدتها ما بين معتدلة وعالية، ثم عرض الباحثون عليهم صورة شريكهم الرومانسي.

ومع مراقبة الرنين المغناطيسي، تم التأكد من أنه بمجرد مشاهدة الشخص لصورة حبيبه، يبدأ الدماغ في إفراز هرمونات خاصة، تساعد على تقليل الشعور بالألم.

5- يطيل العمر

“من يعيشون علاقة عاطفية سعيدة ومستقرة، يمكنهم أن يعيشوا لفترة أطول”، هذا ما توصلت إليه دراسة إحصائية أمريكية حديثة، حيث تبين للباحثين أن نسبة الوفيات المبكرة تقل بنحو 20% بين الأزواج السعداء، فيما تزيد بين أولئك الذين يصفون زواجهم بأنه “غير سعيد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *