السيد نصرالله: “أقول للجيش الاسرائيلي منذ هذه الليلة: قف على الحدود على رجل ونص”.

علّق الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله على سقوط طائرتين مسيرتين اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء أمس، معلناً أنه من الآن فصاعدا سيواجه حزب الله المسيرات الاسرائيلية في سماء لبنان وسيعمل على إسقاطها، “وليأخذ الاسرائيلي علما بذلك منذ الآن”.

وقال: “لن نقبل بأن تستباح مدننا وقرانا، وإذا كان هناك من هو حريص على عدم حصول مشكل، فليتحدثوا مع الأميركيين، وهم يتحدثون مع الاسرائيليين، ينضبوا”.

وتعليقا على استشهاد عنصرين من الحزب في الغارة الاسرائيلية على سوريا ليل أمس، قال نصرالله: “أقول للجيش الاسرائيلي منذ هذه الليلة: قف على الحدود على رجل ونص”.

نصرالله تطرق في خطابه الى الحديث عن اعادة احياء داعش في المنطقة، ودعا في كلمته في مهرجان التحرير الثاني، الى “الحذر، لأن الجرح ما زال مفتوحا”، وقال: “داعش هي أبعد ما تكون عن بلدنا، وأيضا جبهة النصرة هي أبعد ما تكون عن لبنان وحدوده”.

ورأى أن “سوريا ستسير نحو النصر النهائي”، متوقعا “عودة إدلب وشرق الفرات الى الدولة السورية”، ومشيرا الى أن “الأخطار الإرهابية صارت بعيدة عن حدودنا”.

وتوجه بالشكر “الى القيادة السورية والجيش العربي السوري والشعب السوري”، كاشفا عن “مشاركة شباب سوريين من أهالي الزبداني والقلمون والقصير في القتال معنا الى جانب الجيش السوري”. كذلك شكر “القيادة في إيران”، مشيرا الى “إخلاء المقاومة لمناطق الحدود، لأنه لم يعد هناك حاجة لهذا العدد من قواتنا، ولأن الجيش السوري متواجد في الجانب السوري لتوفير الأمان”.

وتحدث عن “غياب مسؤولية الدولة تجاه اللبنانيين في المنطقة داخل سوريا، وإهمالها لهم، بالرغم من مشاركتهم في صنع النصر”. كما تطرق الى “ما يعانيه البقاع وأهله”، متوقفا أمام المسؤولية الأمنية، ومستنكرا “أن تكون عقلية اللامبالاة تحكم الدولة تجاه البقاع”.

ودعا الدولة الى “أن تتحمل مسؤولية الأمن كاملا”، كما طالب “من لا يتحمل مسؤولياته الأمنية في البقاع بأن يقدم إستقالته”، مخاطبا أهل البقاع وبعلبك الهرمل “بأن يتفهموا بعض أخطاء الجيش، لأنه بكل صراحة لا أحد معصوم عن الخطأ”. ورأى أن “رفع الغطاء الشعبي عن الجيش هو خدمة للمجرمين”.

وعن الموضوع الإنمائي لمنطقة البقاع، قال “إن نواب المنطقة يتابعون بكل جدية أوضاع المنطقة الإنمائية، الى جانب إخواننا في حزب الله وحركة أمل”، وأكد على “ضرورة إنشاء مجلس إنماء بعلبك الهرمل وزحلة، لأنه بوابة لإنماء المنطقة، وايضا إنشاء مجلس إنماء لعكار”، معتبرا “أننا أمام عوائق بسبب الفساد والمحاصصات”.

كما أعلن أنه “إذا ما وصلنا الى حائط مسدود، سنلجأ إليكم وسنستعين بكم، وعندها سنعتصم حيث يجب ان نعتصم، وهو إحتمال قد نصل إليه”. كما لفت الى “وجود من يحاول تشويه صورة أهالي منطقة بعلبك الهرمل عبر وسائل التواصل الإجتماعي، مع أن الإجرام اليوم موجود عند كل الطوائف والمناطق”، وأكد رفضه “لحملات التشويه هذه لأهل منطقة بعلبك الهرمل التي عنوان أهلها وعشائرها الكرم والغيرة والحمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *