في شارع معوض: أحمد أيسر شاب جامعي….”بارقة الأمل في زمن أخفو فيه الأمل” إدعموه!

قاسم حجازي

يقول المثل ، عند الإمتحان يُكرم المرء أو يُهان ، إلا عنا بلبنان ، يهان المرء وحتى لو تجاوز الإمتحان وهيهات من الإكرام ، خطر مدقع ، فقر شديد ، إنهيار إقتصادي ، والبطالة وخصوصاً المتمثلة بالتخرج الجامعي وما في شغل بالشهادة ، كُلّ شيئٍ أصبح عادياً .
ولكن بارقة الأمل دائمة الوجود ، فالشاب أيسر حمود خير دليل على هذه البارقة ، شاب جامعي مثلو مثل كثير شباب يلي تخرجوا وما لاقوا شغل ، بس هالشاب عندو وضع خاص وقرر ما يقعد بالبيت ويشتغل حتى لو شو ما كان ، ويساعد بيو يلي عندو وضع صحي .
وأحمد قرر يعمل قيمة لل 250 ل.ل ﻹنو بالوقت الحالي بطّل إلها قيمة وتعتبر أبخس الأثمان ففتح بسطة عم يبيع فيها أي قطعة ب 250 ل.ل وهي البسطة موجودة بالضاحية بشارع معوض بعد الساعة بنص الشارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *