يسرا: ما حدث في مرفأ بيروت كان كارثة دولية وليس كارثة على اللبنانيين فقط فبيروت مدينة جميلة زرتها كثيراً وأحببتها وأحببت أهلها

بررت الفنانة المصرية يسرا غيابها الطويل عن السينما قائلة: «غيابي عن السينما خلال الفترة الماضية كان بسبب أوضاع سينمائية غير مشجعة، فلم تكن تحقق الأفلام إيرادات جيدة، إضافة إلى أنني لم أعثر على دور يعجبني بشكل كبير بعد فيلم «جيم أوفر»، الذي قدمته في إطار كوميدي جديد ونجح بشكل جيد، وانتظرت طويلا للبحث عن العمل المناسب، ففي هذه المرحلة يهمني جداً تقديم دور جديد ومختلف».
وعن أسباب حماسها لفيلم «صاحب المقام» تقول يسرا: «أعجبتني المعاني التي يطرحها، والرسالة التي يرمي إليها، فهو عمل مختلف عما نراه دوما في أفلامنا من عنف وضغينة وكراهية، بل يطرح مشاعر إيجابية نحتاج إليها، ومن ناحية أخرى تحمست لأنه فيلم لإبراهيم عيسى الذي تعجبني كتاباته، ويركز في هذا الفيلم على المعاني الصوفية التي لم تتطرق إليها السينما بهذا الشكل من قبل، وأحببت الفكرة رغم أن الدور الذي أديته كان مكتوبا لشخصية رجل في البداية، لكن المخرج محمد العدل قال لي «سأحول الشخصية لامرأة لو وافقت على الفيلم»، وبالتأكيد هذا التحول كان فارقا في معاني الفيلم، أما عن كيفية توظيفي في هذا الدور فيرجع لأسلوب المخرج والمؤلف».
وكانت يسرا قد شاركت هذا العام بلجنة تحكيم «جوائز الأوسكار» ولأول مرة حضرت الحفل، لتقدم صورة إيجابية عن السينما العربية، وفي هذا الصدد تقول في حديث لـ”الشرق الأوسط”: «كانت تجربة مهمة جدا وممتعة لا سيما أنني شاهدت أجمل وأكبر ما أنتجته السينما العالمية، كما أنني شعرت بالسعادة بعد فوز الأفلام التي شاركت في التصويت لها بمنتهى الحيادية بجوائز الأوسكار، حيث صوت لصالح الفيلم الكوري «Parasite» لأنه مختلف ومميز جداً على مستوى الإخراج والإنتاج والتمثيل.
وبرغم نجوميتها التي حققتها عبر كثير من الأعمال الفنية والأدوار المتباينة والجوائز المهمة، فإن يسرا لا تزعم امتلاكها معادلة ثابتة للنجاح: «لا أحد يملك معادلة محددة وثابتة للنجاح، المهم اختيار موضوع جديد ومختلف بجانب التعامل مع منتج واع لا يبخل بالإنفاق على العمل، بجانب وجود مخرج كبير، وفريق تمثيل جيد وهذه هي قناعاتي التي تبدأ وتنتهي بالاختيار الجيد والواعي لكل عناصر العمل الفني.
واختتمت يسرا حديثها بالتأكيد على أن ما حدث في مرفأ بيروت كان كارثة دولية وليس كارثة على اللبنانيين فقط، فبيروت مدينة جميلة زرتها كثيراً وأحببتها وأحببت أهلها.

 

المصدر: الشرق الاوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *