سيدة مسنة تفترش الأرض فجراً في الضاحية الجنوبية في مشهد مؤسف..السيد علي الموسوي: أطلب من الأغنياء في بيئتنا أن يُبادر كلٌّ منهم إلى استئجار شقق لإيواء هؤلاء الأحبة

نشر السيد أيمن الموسوي عبر حسابه على الفايسبوك

هذا المشهد صوّرتُه اليوم فجراً في طريقي مشياً إلى بيتي في الضاحية الجنوبية….أما إنتظار الدولة للقيام بواجباتها فهو أشبه بهذيان. كان متوقعاً أن يكون عندنا أيتام أو عوائل مستورة..لكن أن يكون متشردون في الطرقات؟!! بأي حال، لئن سَمَحَتُ للشَقْشَقَة أن تَهدُر فإنها لن تَقِرّ إلا بفضيحة… لذلك فلنذهب إلى اقتراح حلول. أقترح:
١) أن يتم فتح الحسينيات، الخِيَم الحسينية…لهؤلاء الأعزاء ليلاً كي يبيتوا فيها، أين سيبيتون في هذه الليلة الشاتية و الليالي المقبلة؟ الحسين موجود حيثما تكون رُوح الحسين في مساعدة الفقراء.
٢)أن يتم فتح القاعات الثقافية لهؤلاء الكرام. فلا مجال للثقافة حيث لا تتسع لها الأخلاق.
٣) ان يقوم أصحاب المدارس بفتح الصفوف الدراسية لهؤلاء ليلاً ولو ضمن أوقات محددة، كأن تُفتَح لهم للمبيت من ال ٦ مساءً إلى ال ٦ صباحاً.
٤) أطلب من الأغنياء في بيئتنا أن يُبادر كلٌّ منهم إلى استئجار شقق، لإيواء هؤلاء الأحبة، او التبرع بأغطية أو فرش أو وسائد.. و أنا مستعد من جهتي للعمل الميداني المُنظَّم إدارياً و حسابياً في هذا الإتجاه فالمشردون للأسف ليسوا قلة قليلة، بل لو كان المتشرد فرداً واحداً في م٠تمعٍ إنساني لكفى.
أنْ تفترشَ عجوزٌ الأرض (الأسفلت) و تتوسد أكياس، دون غطاء في فجرٍ بارد..هو فجيعة بحدّ نفسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *