هل لا زال هنالك ثقة دولية بحكام لبنان؟

دعاء ناصر

على مدى عصور و سنين عندما كان يمر لبنان بأزمات على مختلف الأصعدة تهب بعض الدول العالمية و خاصة العربية لمساعدته و نهوضه من جديد و بقي لبنان على هذه الحالة إلى أن أتى اليوم الذي عرفنا أن كل ما يأتي من مساعدات تذهب إلى كل فرد من السلطة السياسية الفاسدة ، و ما عرفناه و تأكدنا منه أن هذه السلطة هي أساس الأزمات في لبنان و خصوصا” المالية و الأقتصادية منها .
فهذه الأزمات و الهبوط هي من صنع الحكام عبر السرقة و سوء الإدارة لكي تأتي مساعدات و يكملوا نهبهم و سرقتهم و فسادهم في دولة تعتبر من أكبر نسبة ضرائب عالميا” التي تقلب الدولة إلى جنة من جهة التحسينات و من جهة أخرى إستحصال المواطن على كامل حقوقه .
و زادت المعاناة و الأزمات في السنتين الماضيتين إلى اليوم مع هذه السلطة التي دمرت إقتصاد و مالية الدولة و قضت على أرواح المواطنين عبر الإنفجارات و سوء المعيشة التي أدت إلى حرق الناس لأنفسهم للذهاب إلى مكان الراحة .
هناك الكثير من الدول العربية تعاطفت مع لبنان بسبب ما حدث و قدمت الكثير من المساعدات الغذائية و الطبية و غيرها …
سؤال هنا ، بعد كل ما حصل مع المواطن اللبناني و مع وطننا هل لا زالت الثقة موجودة بين هذه الدول و السلطة التي هي أساس الدمار .
إن جميع المساعدات التي تلقاها لبنان من الدول العربية ذهبت للسلطة الفاسدة و لم يتلقى منها أي مواطن شيء .
و منها ما ذهب هدر عبر سوء التخزين و غيره …
أولا” نتقدم بألف شكر لجميع الدول العربية التي تتعاطف و تساعد لبنان ، و نتمنى منها عدم الثقة بهذه السلطة و عدم تسليمها أي مساعدة أخرى .
لأن أي مساعدة تأتي بها أي دولة لا يتلقاها المعني بها بل تذهب هدرا” أو سرقة بسبب سوء الإدارة و فساد السلطة ، فهل برأيكم هذا صحيح ؟
رأينا فساد و وقاحة في العالم و لكن أوقح و أفسد من هذه السلطة الفاسدة التي تحكمنا لم نرى بعمرنا .

موقع بكرا احلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *