ما الحرب التي يعيشها اللبناني يوميا” و من المسؤول عن وجودها ؟

الزميلة دعاء ناصر

حرب بعد حرب …
نعم ما يعيشه لبنان هو حرب ، فبمجرد إستيقاظه على حدث أسوء من حدث ، فبمجرد صراعه مع النوم كل ليلة بسبب التفكير بكيفية تأمين قوته اليومي له و لعائلته كل هذا حرب و ليست أي كانت ، لا بل مع النفس ، أي نفس؟
النفس التي باتت حية ميتة !
النفس التي تعاني من الإرهاق ، التعب ، اليأس من ما هي عليه بسبب سياسي ينام مرتاح و هو من أوصل البلد لما هو عليه .
يتعب المواطن اللبناني في عمله الشاق ، ينام و يستيقظ ليصطدم بواقع مرير ألا و هو كل ما جمعه أو كل ما جناه من مال بدل من أن يبقى لمستقبل أولاده ذهب لطائرات و تذاكر و قصور و يخوت و جامعات أولاد السياسي مرتاح البال !!
و هل هناك أبشع و أقذر من هذا الإصطدام ، بالطبع نعم فيجب أن لا ننسى من واقع إنفجار بيروت الذي غيب عنا الأم و الأخت و الأب و الأخ ، الحبيب و الحبيبة الزوج و الزوجة و الإبن …
و رحلت أرواحنا معهم و لكن هذه المرة للأبد …
وصلت عدم المسؤولية و الإستهتار في مناصبهم لجعل أرواحنا لعبة بين أيديهم ، الشعب اللبناني لديه من تلمسؤولية ما يعلمه لكم يا فاسدين ، كلا ليس إستهتار الشعب هو من أوصلنا للوضع الصحي المميت الذي نحن فيه بل أخذكم لأرواحنا و عدم مسؤوليتكم أمام الأرزة الخضراء و شعبها من فعل ذلك لماذا !؟
لأن اللبناني حين يذهب لبلد آخر يمشي ضمن النظام و القوانين المتبعة فيه و لا يخالفها لأن هناك مسؤولية من الحاكم أي كان أمام شعبه و بلده ، فيكفي أن يؤمن لهم حقوقهم المعيشية و الإجتماعية لكي يكون دستور بلادهم هو مبدأهم داخل البلاد .
كفى لوم الشعب اللبناني بعد كل ما فعلتوه بنا . كرسي المنصب الذي تعتلوه سئمت منكم ومن قرفكم فبرأيي أن تجعلوها تابوت موتكم يا أقذر ما عرفه التاريخ …
لبنان سيبقى رغم أنفوكم و الشعب سيبقى رغم عذابكم المستمر لهم ، و أنتم من سيتحاسب فعدالة السماء آتية لا محالة !

موقع بكرا أحلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *