لكم المال و للبناننا الرب. هل الشعب هو من أوصل البلد لما هو عليه؟

إرحموا أنفسكم ، المستشفيات يخيم عليها شبح الموت و البيوت بعدما كانت مأوى لنا ستصبح مقابر مفتوحة …. هذا المشهد بات قريب جدا” في أي وقت سنتفاجأ بخسارة ناسنا فرد بعد فرد ، كل ما نحتاجه لإستبعاد هذا المشهد هو الإلتزام بالإجراءات الوقائية فقط (الخروج من المنزل فقط عند الضرورة ، الإلتزام بالكمامة و الكف ، المحافظة على النظافة …)
الإجراءات بسيطة جدا” ، إذا كان لدينا دولة غير مسؤولة و تلقي المسؤولية علينا يوم بعد يوم و هي أبسط الحقوق لم تؤمنها لنا منذ وجودها للآن !!
كيف إلكم عين يا أوقح و أفسد ما عرفه التاريخ !
لأجلنا و لأجل من نحب سنتخطى هذا الظرف الصحي الخطير و سنقول لحكام دولتنا الكريمة أرواحنا ليست لعبة بيديكم ، يكفى ما أوصلت البلد إليه من دمار شامل على جميع الأصعدة من غلاء فاحش و إقتصاد منهار و أزمة مالية خانقة و أنقطاع لبعض الأدوية المهمة ، و تهميش إجتماعي .
رغم ما تجنوه من ضرائب ، لا بناء لا مستقبل ، بل كل ما نسمع به هو الدمار الدمار …
كل ما يهمكم المصلحة الشخصية و لا تؤمنون بالمصلحة الوطنية ، لم يعد هناك ثقة دولية بكم ، فكم وثقت بكم دول و دول سابقا” و مدت يد العون لكم و لكن لم ترى بناء بل وجدت دمار أكثر و أكثر لذلك لم يعد هناك من يمد يد العون لكم …
لبناننا بات لعبة مدمرة ممزقة محروقة ….
للبنان الرب ، و لكم المال يا عباد المال !!

بقلم دعاء ناصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *