عاشوا هم فمات الشعب و الوطن !!

كم حزين أن نرى كل يوم أكثر من مهاجر ، أكثر من وفاة بسبب الكورونا ، أكثر من ألف جائع ، أكثر من مليون فقير ، أكثر من … و من … و من …
و كم مضحك و مبكي في آن واحد أن نرى من سبب الفقر و الجوع و أزمات تلو أزمات على جميع الأصعدة لا زال يعتلي كرسيه الذي يراه مسجل بإسمه مرصع بألماس !!
كم حزين أن أكتب كل يوم ما يبكي من قلب محترق على بلده و شعبه ، و لا أكتب عن جمال لبنان الخلاب و ثرواته الطبيعية ، عن ثقافته و حضارته ، عن تنوع مناطق ، عن عاداته و سهراته و لهجته …
آسفة يا وطني لأن الحزن أقوى من أي شيء آخر الآن !
إنني ما أراه و ما أسمعه كل يوم من قرارات و كلام و أفعال كارثية يسببها حكام لبنان يجعلني لا أرى غير السواد الشاحب الذي يغطي جمالك و رونقك …
أين السياح من جميع أنحاء العالم الذين كانوا ينتظرون بلهفة لقضاء الشتاء أو الصيف في لبنان للتمتع بنشاطاته ، أين السياح الجائعين للذاذة طعام لبنان ، أين سياح التزلج و السباحة و تسلق جبال لبنان . أين و أين و أين !!
كلهم منعوا من زيارة أجمل بلاد العالم لبنان ، فالسياسيين هم مالكين لبنان .
يحزنني أن أقول “عاشوا هم ، فمات الشعب و الوطن !”

بقلم دعاء ناصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *