قتلت إمّك،قتلت بيّك…الكورونا صارت بكل بيت…شو بعدك ناطر؟ (فيديو)

بلال غازية

الكورونا وباء عالمي، هاجم الكرة الأرضية دون تنبيه مسبق. استطاع الكوفيد ١٩ أن يدخل حوالي ٩٢ مليون جسما بشريا في العالم، وقضى على مليونين منهم. لم يرحم هذا الفيروس أحدا، حتّى أن لبنان لم يسلم منه.
يعيش اللبنانيون اليوم مأساة كبيرة، فحالة الطوارئ هذه لم يعتادوا عليها السنوات الماضية، فإن مجمل الإصابات فيه بلغت ال ٢٣٠ ألف إصابة، ناهيك عن الحالات الحرجة والوفيات التي قدّرت بحوالي ١٧٠٠ وفاة.
إن الأرقام السابقة دليل على خطورة الكوفيد ١٩، وتيرهن أنها ليست مزحة كما يظن البعض. فالمزحة لا تعلن حالة الطوارئ في كوكبٍ بكامله، ولا تعرقل حركة الملاحة ولا تهدد الإقتصاد العالمي…
فالصحة أثمن شيئ في الحياة، وإذا تدهور وضعك الصحي، إعلم أن حياتك معرضة للخطر!
لذلك، يجب على الجميع الإلتزام بالإجراءات الوقائية، لعلّ هذا الوباء الخبيث يخرج من عالمنا لكي نستعيد حياتنا الطبيعية ونفقد وسواس الخوف الذي يرافقنا كل يوم.
الكورونا واقع مؤلم، فحياتنا جميعا مهددة في ظل وجوده، ولكننا باستطاعتنا التخلص منه في حال تقيّدنا بالإجراءات… ولا ننسى الكادر التمريضي الذي يعرض حياته للخطر من أجل تقديم الخدمات الطبية، فهم يتعبون من أجلنا، دعونا نتقيّد من أجلهم…

موقع بكرا أحلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *