قرشك الأبيض ليومك الأسود؟! “من أين لك هذا”!!!

زينة زهر الدين

في اليومين الأخيرين وبعد صدور قرار معالي وزير الداخلية، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي “شغلها الشاغل” برواديها توجيه التعليقات السلبية وفيها البعض من الاساءات بحق المواطنين الذين لم تعد لديهم ثقة بيوم الغد، وأصبحوا يصرفون قرشهم الأبيض المخبأ ليومهم الأسود؛ كون أيام هذا البلد أصبحت أكثر اسوداداً مع قرارات الدولة الخائفة على صحة شعبها دون خوفها على مصالحهم الاقتصادية والنفسية حتى منها؛ وذلك لتأمين وتموين مسلتزماتهم المعيشية التي نفذت مع صبرهم.
ومن الانتقادات الموجهة لهذه الشريحة الشعبية التي لا تؤمن بغد أفضل سيما بعد انقطاع العديد من الأدوية من الصيدليات بتغيب كبير من متابعة الدولة، فترى الرواد يطرحون سؤالاً عجيباً أشد العجب ليحاسب المتخوف “من أين لك هذا؟” ؛ يقصدون المال وقد نسوا أن كل فرد منا ولو لديه القليل من المال المدخر فهو متمسكاً في حب الحياة وتأمين سبل العيش وإن كان بعض أرباب العمل قد ظلموا كثر باصرافهم من العمل بسبب الثورة وجائحة كورونا الموبوءة اجتماعياً أكثر منها صحياً.
ما عاد في بعض اللبنانيين صواباً تمييزياً متى عليهم محاسبة المخطئ من المصح؛ فهناك دعوات للرب بالرأفة فينا كي لا نخسر وطناً عزيزاً غارت منه كل البلاد بذكاء وتميز شعبه واتصافه بالنابغ بينهم.

موقع بكرا أحلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *