التعاقد الوظيفي….. بلسان المتعاقدين :بدعة السلطة لقهر المتعاقدين

على  فخر الدين

“نحن لا نحارب لأجل التربية والتعليم فقط إنما لأجل هوية المعلم التي فرقتها الأسماء

تقول مريم حناوي نحن نعلم مابين ١٣٦ لل ١٤٠ يوم وفي حال احتساب الأسبوعين أسبوع واحد ولم يصدر كتاب عن وزارة التربية بتمديد العام الدراسي فإننا حتما سنخسر الساعات

وتضيف مريم مستعان به بعد الظهر ( الدوام المسائي) لدينا مخاوف كبيرة على مستقبلنا خصوصا بعد انعقاد المؤتمر الوطني السوري لإعادة النازحين الذي عقد في ١١/١١ بحضور الوفد اللبناني وبالتالي فإن مصير أكثر من ١٤.٥٠٠ معلم ومعلمة في خطر

تقول المعلمة المستعان بها قبل الظهر مريم كمال الدين إن المستعان بهم بدعة وإن عقودنا ليست ممهورة من التربية ولايحق لنا مايحق للأستاذ المتعاقد وهناك فارق كبير بين كلمة مستعان ومتعاقد وماهي إلا أسماء سميتموها ما أنزل الله بها من سلطان

وتضيف نحن لا نحارب لأجل التربية والتعليم فقط التي فرقتنا بالتسميات إنما نحارب اليوم لأجل هويتنا أيضا فنحن ملفاتنا وحقوقنا وأقدارنا مربوطة بالدول المانحة وهذا شيى خطير لأن السياسات والتحالفات قد تتغير وبالتالي فإن مستقبلنا يتغير مع تغير سياسة هذه الدول.

أما حراك المتعاقدين الجهة الأولى التي دعت للإضراب عن التعليم عن بعد والتحقت بها كامل اللجان والقطاعات في الأساسي والثانوي والمهني

فتقول على لسان رئيسها المناضل الأستاذ حمزة منصور ليلة ١/٦ ليلة القرار المشؤوم أصدرنا بيانا” شديد اللهجة تناولنا فيه إضرابنا عن التعليم بكافة الوسائل ودعينا للإعتصام أمام وزارة التربية في ١/٩ فلبى العشرات من المتعاقدين وانضمت إلينا مختلف اللجان
واليوم وبعد ١٤ يوم أصبح الإضراب شاملا” إنني أشد سعادة من ذي قبل لقد أعاد هذا التضامن الشامل مع القضية المحقة وهج الشباب وإني سعيد لمنظر آلالاف المتعاقدين ينضون تحت راية النضال من أجل مطالبهم كنا ولا زلنا نحتضنهم
ويكمل منصور قاىلا

اليوم : أنظر إلى عقود المستعان بهم فتعتريني الغصة وأنظر إلى كافة المتعاقدين المحرومين من المعاش الشهري والإستشفاء وبدل النقل والأمومة والمنح المدرسية والمحرومون اليوم من ساعاتهم كاملة فأكاد أحترق لقد ناضلت لأجل قضية التعاقد منذ ١٣ سنة
اليوم الحرب أخطر هناك من يريد إلغاء التعليم الرسمي ونحن سنقف سدا” منيعا ضد كل هؤلاء
وعند سؤاله عن العودة إلى المدارس يقول منصور لا عودة حتى صدور إقرار من معالي الوزير قرارا باحتساب كامل ساعات المتعاقدين ضمن آلية تنفذها وزارة التربية
وعن إقتراح كتلة الوفاء للمقاومة
نتمنى من كافة الكتل التوافق حول قانونيته لإقراره بأقرب وقت مع العمل على إستنباط إقتراح قانون لتثبيت جميع المتعاقدين لاحقا” بعد الإنتهاء من هذه الأزمة

لجنة الأساتذة الملاك تقول نحن ناضلنا لأجل التثبيت ونعرف حجم المعاناة في التعاقد الوظيفي يقول الأستاذ ركان الفقيه أصدرنا بيانا” وضحنا فيه أننا وقفنا و سنقف إلى جانب زملائنا المتعاقدين في التعليم الرسمي حتى آخر القضية

رئيس لجنة المتعاقدين المهني الأستاذ وليد نمير يقول لقد تواصل معنا الأساتذة المتعاقدون بمختلف تسمياته
وكنا متجهين لإجتماع الزووم لإتخاذ قرار نهائي بشأن الإضراب وأكدنا لهم أننا في خندق واحد وسنناضل إلى جانب زملائنا حتى اللحظات الأخيرة لأن كلمة متعاقد كالموت لا تفرق بين رسمي وثانوي ومهني بل تأخذ كل شيئ

أما الأستاذ حسين سعد رئيس لجنة المتعاقدين في التعليم الرسمي الأساسي يقول أنا منذ ال ٢٠١٢ أناضل لكي يسمعون صوتنا للأسف سمعوا كل شيئ إلا الصوت ويضيف لقد أسمعت حيا ولا حياة لمن تنادي

لقد تناولت ملف المتعاقدين الأساسي لأجل أكثر من ١٨ ألف معلم ومعلمة لأنني أشعر بالوجع وحجم المعاناة للأسف نحن لا نتقاضى أجرا” ثابتا ولا بدل نقل ولا ضمان صحي ولا أدنى حقوقنا وعندما نرفع صوتنا تأتي الأجوبة نحن نعمل لأجلكم
يقول حسين ساخرا” لقد عملوا لأجل لبنان ٣٠ عاما” فوصلنا إلى مانحن عليه اليوم

أما الأستاذ المناضل حنا غريب فيقول نحن نحارب خصصة القطاع العام وبالتالي نحارب لأجل الوطن

أما عن لجنة المتعاقدين القدامى فتقول منى خضر آن الأوان لتثبيتنا

وتضيف لجنة المتعاقدين الغير مجازين التي قوامها أكثر من ٣٠٠٠ معلم ومعلمة على لسان رئيسها فادي عبيد من حقنا أن ندخل ملاك التعليم الرسمي دون قيد أو شرط بعد أن إستنفذتنا الدولة بالتعليم التعاقدي لعشرات السنين.

السلطة التي أرست بدعة التعاقدبمختلف التسميات لغايات تشعيب القطاع العام وضرب مؤسسات الدولة وتحطيم القطاع التربوي أكثر من قبل باتت اليوم عاجزة أمام الغضب الجماهري
ولسان حال المتعاقدين من شمال لبنان إلى جنوبه لا تراجع عن الإضراب حتى النصر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *