على خلاف بسبب صهريج مازوت بلدية البيرة تناشد:”نخاف من تفلت الامور من ايدينا فتتحكم بها أهواء الشارع، وهذا ما لا يريده عاقل”.

أوضحت بلدية البيرة ملابسات ما حصل اليوم على طريق عام البلدة خلال وبعد توقيف أحد الصهاريج المحملة بالمازوت، ببيان قالت فيه: “نتيجة شح مادة المازوت في البيرة وعموم الدريب وانقطاع اشتراك الكهرباء وعدم توفر مادة المازوت لآليات الإتحاد التي تجمع النفايات، تداعى ثوار البيرة للعمل على توفير مادة المازوت، وأثناء تجمعهم على الطريق العام صودف مرور صهريج محمل بالمازوت متجه الى محطة السيد سمير الخطيب في السهله اكروم التي نكن لها كامل الإحترام”.

أضافت: “بما أن الوضع متفاقم في البلدة، فقد انتفض الشبان والثوار وقرروا إفراغ حمولة الصهريج في إحدى محطات البلدة. وأثناء ذلك تواصل معنا عدد من فاعليات جبل اكروم بهدف التهدئة والسماح للصهريج بإكمال طريقه نحو وجهته، ولكن لم تنفع محاولاتنا مع الشبان الغاضبين”.

وتابعت: “إزاء هذه المعطيات، كلفنا أحمد وهبي نجل رئيس البلدية، بالتفاوض مع المحتجين، فتم التوافق على افراغ تسعة الاف ليتر من اصل الحمولة المقدرة بسبع وعشرين الف ليتر على ان يتم دفع ثمنها لصاحب المحطة سمير الخطيب، وفق السعر الذي يريده. وأثناء تفريغ الحموله، حضر السيد ع. سليمان وقال انه صاحب مولدات اشتراك في رجم حسين وادي خالد وأبلغنا بأن قسما من حمولة الصهريج مخصص له وفي حال لم يصل الى المنطقه فستتوقف الإشتراكات ويعم الظلام في المنطقه كما هو حالكم. حينها توقف الشبان عن تفريغ باقي الحمولة وطلب سليمان من الصهريج اكمال طريقه الى محطة الخطيب، ثم اصطحب السيد أحمد وهبي السيد سليمان الى مكتب رئيس البلدية محمد وهبي الذي اجرى اتصالا بصاحب المحطة لإرسال ثمن تسعة الاف ليتر من المازوت له، فطلب سليمان أن يبقى المبلغ مع صاحب العلاقة وهو يمر ليلا ليأخذه، وغادر مبنى البلدية”.

واشارت الى انه “بعد دقائق وردنا اتصال بأن دورية لفرع المعلومات أوقفت الشاحنة في عندقت مفرق اكروم لنتفاجأ بعدها بتهديدات يطلقها شبان من وادي خالد، بالنيل من ابناء البيرة، فطالبنا ابناءنا بضبط النفس وعدم الرد بالمثل لاننا واياهم مظلومون بسبب الاجراءات القاسية المتبعة لضبط التهريب”.

وناشدت “المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ورئيس شعبة المعلومات العميد خالد حمود ورئيس فرع الشمال في المعلومات العقيد عرب وكل المعنيين من امنيين وسياسيين، العمل فورا على مساعدتنا في حل الاشكال الذي وقع بين البلدتين، مع تأكيدنا على العلاقة المتينة التي تربط اهالي البيرة بأهالي وادي خالد، والتكرم بالسماح للصهريج المضبوط لدى فرع المعلومات بإكمال طريقه لافراغ حمولته في محطة الخطيب والعمل على معالجة ازمة المحروقات في القرى والبلدات الحدودية لان نتيجة الاجراءات المشددة الصالح يذهب بعزا الطالح”.

وختمت: “نقول للجميع، نحن الان نستطيع التحكم ببعض المجريات إنما نخاف من تفلت الامور من ايدينا فتتحكم بها أهواء الشارع، وهذا ما لا يريده عاقل”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *