عالم فيروسات: “كورونا” سيبقى إلى الأبد و70% من سكان الأرض سيصابون بالفيروس!

دعا الأكاديمي الروسي وعالم الفيروسات “فيتالي زفيريف”، في برنامج “60 دقيقة” على قناة “روسيا -1″، إلى إدراك أن فيروس “كورونا” الجديد سيبقى مع البشرية إلى الأبد.
وقال زفيريف: “علينا أن نفهم أن هذا الفيروس لم يأت إلى البشر اليوم، ليس حتى الصيف، ولا حتى الخريف. لقد جاء لسنوات عديدة، وربما حتى إلى الأبد. سبعون في المائة من سكان الأرض سيصابون بهذه العدوى”.

وأكد عالم الفيروسات أن المزيد من الأشخاص يمكن أن يصابوا بالفيروس التاجي، وفق تقديرات مختلفة.

وشدد أيضًا على أنه إذا أصبح اختبار الروس لوجود العامل المسبب “COVID-19” على نطاق واسع، فسيكون عدد المصابين أعلى، ومع ذلك، فإن معدل الوفيات بسبب الإصابة بالفيروس التاجي سيقل.

وأضاف العالم: “معدل الوفيات ليس خمسة بالمئة وهو أقل من الانفلونزا. وهذه العدوى سنعيش معها، كما نعيش مع الانفلونزا، مع الفيروس الغدي”.

بالإضافة إلى ذلك، قارن العالم معدلات الوفيات الناجمة عن عدوى الفيروس التاجي والإنفلونزا في الولايات المتحدة. وفقاً لعالم الفيروسات، على الرغم من أن وباء الإنفلونزا في الولايات المتحدة “ضعيف” هذا العام، فقد مات عدد أكبر من الأميركيين بسبب المرض أكثر من الفيروس التاجي الجديد.

المصدر: سبوتنيك – المنار

وفيات فيروس كورونا في فرنسا تتخطى ثلاثة آلاف

بلغت حصيلة وفيات فيروس كورونا في مستشفيات فرنسا اليوم الإثنين 024،3 حالة بينها 418 في الساعات الأربع وعشرين الماضية، وهي الحصيلة اليومية الأكبر للوفيات على الأراضي الفرنسية منذ ظهور الوباء، وفق تعداد نشرته الحكومة على شبكة الإنترنت.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس الذين أدخلوا إلى المستشفيات نحو 21 ألفا (أي بزيادة 592،1 مصابا منذ الأحد)، علما أن 056،5 مصابا أدخلوا العناية المشددة بينهم 424 منذ الأحد.

وأوضح المدير العام للصحة جيروم سالومون أن المتوفين “مرضى يعانون من صعوبات في التنفس أو مشاكل أخرى”.

يتوقع خبراء أن يبلغ الوباء هذا الأسبوع ذروته في منطقة باريس (ايل دو فرانس) الاكثر تأثرا بالفيروس، والتي سجلت إلى الآن 954 وفاة في المستشفيات (أي بزيادة 147 وفاة منذ الأحد) و792،1 مصابا في العناية المشددة (بزيادة 124 حالة) فيما أدخل 597 مصابا جديدا إلى المستشفى ما يرفع عدد المصابين في مستشفيات المنطقة إلى 698،7.

إيطاليا تحتل المرتبة 3 عالميا من حيث الاصابات بكورونا

أعلن المدير العام للدفاع المدني أنجيلو بوريللي أن “الاكتشاف المبكر للمصابين بفيروس كورونا المستجد يسهم في الشفاء سريعا، لذلك يتجاوز عدد المتماثلين للشفاء 11 ألف حالة.

وأعلن أن الفيروس حصد حتى يوم أمس 10 آلاف حالة وفاة، وخلال ال 24 ساعة الماضية 889 حالة وفاة، وبهذه الحصيلة تعتبر إيطاليا الأكثر تسجيلا لحالات وفاة ناتجة من فيروس كورونا في العالم، مشيرا الى أن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا على أراضيها بلغ 92472 حالة، حتى يوم أمس والعدد يشمل المصابين والوفيات والمتماثلين للشفاء، “بحيث تأتي إيطاليا في المركز الثالث عالميا من حيث الإصابات، بعد الصين والولايات المتحدة”.

وأعلن أمس أيضا وفاة 52 طبيبا و60 ممرضا وإصابة 4000 من الطاقم الطبي.

المساعدة الروسية

هذا وتستمر قوات الحماية الاشعاعية والكيميائة والبيولوجية الروسية المصممة لمواجهة الحروب البكتريولوجية عملها في المناطق الموبؤة في شمال إيطاليا، وبشكل خاص في مدينة بيرغامو المنكوبة – مقاطعة لومبارديا، حيث يعبر السكان عن شكرهم العميق لروسيا.

فقد، بدأت القوات الروسية عملها يوم أمس لمساعد إيطاليا في مكافحة وباء كورونا، حيث طهر المختصون الروس موقعين اليوم في مقاطعة لومبادريا، واستطلعت موقعين آخرين، ومن المقرر تقديم مساعدات طبية ل 65 موقعا في مدينة بيرغمو القريبة من ميلانو.

ونجح المختصون الروس الذين يستخدمون معدات روسية خاصة في تطهير منطقة موبؤة مساحتها 3500، شملت أمكنة الراحة للمسنين وأماكن اخرى.

مقابلة

وحاورت “الوكالة الوطنية للإعلام” النائب السابق والخبير بالشؤون الروسية والمدير السابق لشبكة التلفزيون الإيطالية الرسمية RAI لفترة 20 سنة جولياتو كيازه، الذي قال أن أسبابا إنسانية دفعت روسيا الى مساعدة إيطالية، “فروسيا كانت دائما تهرع لمساعدة الدول الأخرى في مواجهتها حالات الطوارئ المختلفة كالكوارث الطبيعية، مثل الزلازل المدمرة والفيضانات والحرائق والأعاصير وغيرها من المحن. والآن جاء تحدي الفيروس للعالم بأكمله”.

وتابع: “ستساعد مهمة القوة الروسية في إيطاليا في الاقتراب من لحظة الحصول على لقاح فعال مضاد لفيروس كورونا القاتل”.

وأضاف: “هي أيضا حرب استباقية روسية كي لا تنتقل النسخة الإيطالية الشرسة إليها، علما أن معظم الإصابات في روسيا وجدت عند أشخاص انتقلوا إلى إيطاليا. لذلك جاءت روسيا بقوات ضخمة ومدت جسرا جويا بين موسكو وروما، مزودة بمجموعة كبيرة من الخبراء العسكريين الروس والتجهيزات المخصصة للتعامل مع الأوبئة وتفشي الفيروسات كشفا وتعقيما”.

وقال: “من الواضح أننا أمام عملية نجدة غير مسبوقة تضطلع بها روسيا لوقف جائحة غير مسبوقة، ضربت إحدى أكثر الدولة تقدما وتطورا، ما يطرح السؤال عن الأسباب، التي سمحت للقاتل التاجي المستجد بالاستفراد بإيطاليا تحديدا، بعدما أرخى قبضته الحديدية عن أعناق الصينيين”.

وختم كيازه: “حجم المساعدة الروسية العاجلة للجمهورية الإيطالية لا مثيل له فعلا، ولا سيما أن إيصال هذه المساعدة تطلَّب استخدام طائرات نقل عسكرية جبارة من طراز إيليوشين-76، التي تعد من أكبر طائرات النقل في العالم. أن الطائرات ال 15 التي شكَّلت الفوج الطليعي لمجموعة الخبراء العسكريين البيولوجيين، أعدت للإقلاع بكامل طواقهما بشرا وأجهزة من القواعد العسكرية الروسية في ضواحي موسكو إلى قاعدة براكتيكا-دي-ماري الإيطالية، وخلال ساعات معدودة حملت طائرات النقل إيليوشين-76 العسكرية الروسية على متنها مختبرات متنقلة تسمح بتحديد طبيعة التهديد الفيروسي، وأرسلت أيضا آليات من قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية مخصصة للقيام بأعمال التطهير، والمهم أيضا أنه من بين الخبراء الروس المئة في إيطاليا قد يكون هناك من يلمون باللقاحات”.

 

الوكالة الوطنية للاعلام

إيطاليا: نقاتل عدوًا خفيًا يدخل إلى منازلنا ويقسم عائلاتنا…. في يوم واحد و662

بعد 4 أيام على انخفاض عدد الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19) عادت الإصابات لترتفع وتسجل 4486 حالة في يوم واحد و662 وفاة و999 حالة شفاء.

وأعلنت دائرة الدفاع المدني في المؤتمر الصحافي اليومي حول سير الأوضاع عن حالات الوفيات الجديدة ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 8165 والإصابات إلى 80539.

وقبل المؤتمر بساعة، أعلنت سلطات مقاطعة لومبارديا أن حصيلة الإصابات بفيروس “كورونا” هناك شهدت ارتفاعا ملموسا خلال الساعات الـ24 الماضية. وأعلن حاكم لومبارديا أتيليو فونتانا أن “حصيلة الأربعة وعشرين ساعة تظهر تسجيل نحو 2.5 ألف إصابة جديدة و280 حالة وفاة في المقاطعة الأكثر تضررا بالفيروس”.

أضاف: “أرقام اليوم ليست جيدة للأسف، وكان هناك ارتفاع أكبر مقارنة بالأيام السابقة”.

وفي السياق نفسه، قال رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي في كلمة أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: “إننا نقاتل عدوا خفيا يدخل إلى منازلنا ويقسم عائلاتنا، مما يجعلنا نرتاب من الأيدي الصديقة، ويقودنا فى النهاية إلى تقييد كبير لحركتنا”.

وتابع: “سيأتي وقت الكيل والتقييم حول ما كان يمكننا القيام به وما لم نفعله، وستتاح للجميع الفرصة للحكم على البرودة أو الرصانة التي تم من خلالهما إنجاز عملنا وتحديد العواقب”.

وأشار كونتي إلى أن “انتشار حال طوارىء فيروس كورونا أدى إلى أزمة لم يسبق لها مثيل في إيطاليا وفي الاتحاد الأوروبي، والتي أجبرتنا على عيش اختبار صعب للغاية، ومواجهة عادات حياة جديدة”.

وعن الدور الذي تقوم به ثماني مجموعات من الخبراء والاطباء الروس، قال الصحافي روبيرتو رودجيرو لـ”الوكالة الوطنية للإعلام”: “اليوم ستبدأ عملية واسعة لتطهير المناطق الموبوءة بواسطة مركبات أتت من روسيا متخصصة بالتطهير بمادة “airozol”. منذ بدء انتشار فيروس “كورونا” المستجد في أوروبا، أرسلت موسكو طائرات تقل خبراء ومساعدات إلى إيطاليا، ونشرت وزارة الدفاع الروسية بيانات يومية عدة عما تسميه “جسرا جويا” تمثل بدفعة أولى من 15 طائرة من طراز “أيل 76” وطائرة شحن تحمل عربات “يوشن”. ونقلت إلى إيطاليا الأحد الماضي 160 خبيرا في علم الفيروسات مع تجهيزات طبية ومختبرات نقالة ووحدات تعقيم. وسبق أن عمل هؤلاء الخبراء الذين أرسلوا إلى إيطاليا في دول أفريقية واجهت أوبئة، كما ساهموا في تطوير لقاح لوباء “إيبولا” سيعملون في مدن إيطالية، بينها بيرغامو قرب ميلانو وهي الأكثر تضررا من الفيروس”.

وقال روجيرو: “إن المساعدة الروسية تأتي في وقت حاسم لإيطاليا التي تقيم علاقات جيدة مع موسكو وساندت رفع العقوبات عنها، فيما كانت دول الاتحاد الأوروبي بطيئة في مساعدة هذه الدولة العضو في الاتحاد. كما تأتي في ظل انقسام الاتحاد الأوروبي بشأن خطة إنقاذ محتملة لاقتصاد المنطقة، فقد حذرت ألمانيا من توقعات غير منطقية، فيما تطالب إيطاليا وفرنسا وإسبانيا بتقديم مساعدات كبرى”.

وبشأن الإستراتيجية الروسية، لفت الى ان “روسيا تتصرف بشكل يتوافق مع تقليد التضامن الدولي الذي تعتمده منذ الحقبة السوفياتية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

إيران تعلن عن دواء لعلاج كورونا سيكون في الأسواق في غضون 10 أيام

أعلن رئيس منظمة الأغذية والأدوية الإيرانية محمد رضا شانه ساز، اليوم السبت، أن إيران أنتجت دواء تركيبيا لعلاج فيروس كورونا سيكون جاهزا في الأسواق في غصون 10 أيام.

وقال شانه ساز إن طهران تمكنت من إنتاج دواء لعلاج المصابين بفيروس كورونا، وإن هذا الدواء سيتم توزيعه في الأسواق في غضون أسبوع إلى عشرة أيام، بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم.
وأضاف شانه ساز إنه تم إدخال المواد الأولية الخاصة بالدواء أمس إلى إيران، مؤكدا أن عملية إنتاج الدواء الإيراني قد بدأت عمليا.
وأكد المسؤول الصحي الإيراني أنه تم اختبار الدواء على عدد من المرضى، مضيفا أنه خضع للاختبار السريري وحصل على الرخص اللازمة.

ما علاقة فئة دمك بإمكان إصابتك بفيروس كورونا؟

 

توصلت دراسة صينية إلى أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدم A قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا الذي تسبب في وباء عالمي يعرف باسم كوفيد-19.

وشملت الدراسة التي أجراها مركز الطب القائم على الأدلة بجامعة ووهان أكثر من ألفي مريض بالفيروس في ووهان، حيث اندلع المرض، وقارنوها بالسكان الأصحاء المحليين.

وأظهرت الدراسة أن المرضى المصابين من حملة فصيلة الدم A، لديهم معدل إصابة أعلى ويظهرون أعراضا أكثر حدة.

أما أولئك الذين يحملون فصيلة O “فخطورة تعرضهم للمرض المعدي أقل بكثير”، مقارنة مع الآخرين

وكتب الباحثون بقيادة وانغ شينغهوان “قد يحتاج المرضى المصابون بالفيروس من حملة فصيلة الدم A إلى تلقي المزيد من المراقبة اليقظة والعلاج المكثف والفاعل”.

من بين 206 مريضا توفوا بمرض Covid-19 في ووهان، كان 63 في المائة منهم من حملة فصيلة الدم A مقارنة بـ 52 في المئة كانوا من حملة الفصيلة O

رغم عدم تسجيل أي إصابة .. سوريا تعلن تعليق الدوام في الجامعات والمدارس لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من الأحد للوقاية من كورونا

قررت الحكومة السورية اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية من كورونا، بينها تعليق الدوام في الجامعات والمدارس وتخفيض حجم العاملين في مؤسسات القطاع العام الإداري.

وقرر مجلس الوزراء خفض حجم العاملين في مؤسسات القطاع العام الإداري إلى حدود 40% وفق نظام المناوبات بما يضمن حسن سير العمل وتخفيض عدد ساعات العمل واقتصارها على الفترة الممتدة من الـ9 صباحا وحتى الـ2 من بعد الظهر وإلغاء نظام البصمة اليدوية لمدة شهر.

كما تقرر تعليق الدوام في الجامعات والمدارس والمعاهد التقانية العامة والخاصة لدى كافة الوزارات والجهات المعنية ابتداء من يوم غد ولغاية الخميس الموافق للـ2 من أبريل المقبل واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعقيم وحدات السكن الجامعي بما يضمن توفر شروط الإقامة الصحية للطلاب.

وتم تكليف الوزراء فيما يتعلق بالمؤسسات الخدمية الاقتصادية بتنظيم العمل في هذه المؤسسات بما يضمن حسن أداء الخدمة بالحد الأدنى الممكن من العاملين ولمدة 15 يوما، وتكليف المجلس الأعلى للقضاء بتقريب مدة العطلة القضائية بحيث تبدأ اعتبار من الأسبوع المقبل.

كما قرر المجلس “التوسع في تجهيز مراكز الحجر الصحي بمعدل مركزين في كل محافظة وتزويدها بالتجهيزات المادية والبشرية اللازمة وتسمية الكوادر الطبية لكل مركز حجر، إضافة إلى تجهيز طلاب السنة الأخيرة والدراسات العليا في كافة اختصاصات الطب البشري للانخراط في المشافي حينما يتم الإعلان عن الحاجة إليهم لتعزيز الكوادر الطبية فيها وتهيئة المشافي في الجامعات الخاصة ووضعها تحت تصرف وزارة الصحة عند اللزوم”.

وأعلنت الحكومة السورية أنه “بهدف اتخاذ ما يلزم لضمان سير العملية الإنتاجية في القطاعين العام والخاص تقرر استمرار داوم الفنيين وعمال الإنتاج وذلك بعد توفير الرعاية الصحية والوقائية في بيئة العمل وتأمين الكادر الطبي لإجراء الفحوص اللازمة بشكل مستمر”.

وأشار المجلس إلى أن تلك الإجراءات تأتي “مع اتساع رقعة انتشار فيروس كورونا على المستوى العالمي وحرصا على صحة وسلامة المواطنين”.

يذكر أن السلطات السورية لم تعلن حتى تبني هذه الإجراءات عن أي إصابات أو وفيات بفيروس كورونا في البلاد.

السعودية تعلن تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس “كورونا” لمواطنتين قادمتين من إيران والعراق

أكدت وزارة الصحة السعودية إصابة مواطنتين بفيروس “كورونا”، أحداهما قادمة من إيران عبر البحرين ومواطنة أخرى قادمة من العراق عبر الإمارات، ولم تفصحا عن ذلك عند المنفذ.

ووفقا للإجراءات الاحترازية المتبعة من قبل الجهات المختصة، فقد تم فور وصول الحالتين للمنفذ نقلهما مباشرة إلى الحجر الصحي لأخذ عينات للفحص المخبري، التي أثبتت الإصابة بالفيروس وتم نقلهما على إثر ذلك إلى العزل الصحي في المستشفى.

ويرتفع بذلك عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في السعودية إلى 7 إصابات، حيث أعلنت وزارة الصحة في وقت سابق إصابة 5 أشخاص بالفيروس.

وحثت وزارة الصحة كل من كان في مناطق موبوءة بالتواصل فورا مع مركز “تواصل الصحة 937” للحصول على النصائح التي تحميه وتحمي أسرته والمجتمع.

المصدر: روسيا اليوم
ايطاليا تغلق جميع المدارس والجامعات حتى منتصف آذار بسبب كورونا

ستغلق ايطاليا جميع المدارس والجامعات ابتداء من غد وحتى منتصف آذار لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق ما أفادت وكالات إيطالية نقلا عن مسؤولين حكوميين.

واتخذ هذا القرار خلال مجلس وزاري اجتمع في روما برئاسة رئيس الحكومة جوزيبي كونتي.