متفرقات
بعد أسبوع على الحادث .. الإعلامي عباس زلزلي: محبتكم وصلتني في أصعب لحظة وكانت نورًا في عتمة الألم

كتب الإعلامي عباس زلزلي عبر صفحته على الفايسبوك بعد تعرضه لحادث صدم منذ أسبوع رسالة مؤثرة قائلاُ فيها
أرجو أن تبقوني في دعائكم كما فعلتم منذ البداية، فأنا أؤمن بأن دعاء الناس ومحبتهم قد يكونان أحيانًا أقوى من الدواء نفسه
كتب الاعلامي عباس زلزلي مطمئناً محبيه بعد الحادث المروع الذي تعرض له:
الحمد لله الشافي أولًا، والحمد لله الطبيب الأكبر.
منذ أسبوع، وفي مثل هذا الوقت، كنت أعيش لحظات فاصلة لا تُنسى… لحظات كنت فيها بين الحياة والموت، لا أملك فيها إلا الدعاء واليقين بأن رحمة الله أوسع من كل شيء. وقد شاء الله أن يكتب لي عمرًا جديدًا، وأن يمنحني فرصة أخرى للحياة.
اليوم، وأنا ما زلت في العناية المركزة وقد تجاوزت مرحلة الخطر بفضل الله والكادر الطبي في مستشفى “الأرز” أشعر أن الكلمات تقف عاجزة أمام هذا الامتنان الكبير الذي يملأ قلبي… امتنان لكل نفس أتنفسه، ولكل لحظة أُمنح فيها من جديد، ولكل نعمة كنت أظنها بديهية فإذا بها أعظم عطايا الله.
أتوجه بالشكر من أعماق قلبي إلى الكادر الطبي في مستشفى “الأرز” من أطباء وممرضين وإدارة، الذين كانوا بعد الله سببًا في إنقاذ حياتي، وبذلوا ما يفوق الوصف من رعاية وجهد وإنسانية. وإلى شباب الصليب الأحمر.
وشكرًا لكل من زارني، لكل من سأل، لكل من اتصل أو كتب كلمة، لكل من رفع الصلاة لي بظهر الغيب، ولكل من تبرع بالدم أو وقف إلى جانبي في هذه المحنة.
وكذلك أتوجه بالشكر إلى الفعاليات السياسية والدينية والاجتماعية، وأصحاب المقامات، والزملاء والزميلات، والأحبة والأصدقاء، وكل من كان حضوره أو كلمته أو دعاؤه سندًا لي في هذه الأيام الصعبة. والله إن محبتكم وصلتني في أصعب لحظة، وكانت نورًا حقيقيًا في عتمة الألم، وقوة لا تُشترى ولا تُنسى.
أما أهل بلدتي فأنتم ثروتي ورصيدي، وللفعاليات الحزبية والسياسية والبلدية فيها،ألف شكر وشكر…ولكل من وقف إلى جانبي، شكرٌ لا يكفيه الكلام ولا تفيه الحروف، فقد كنتم سندًا حقيقيًا في أصعب أيام حياتي.
في هذه التجربة أدركت شيئًا لا يُقال بسهولة: إن الحياة لا تُقاس بما نملك، بل بالقلوب التي تحبنا بصدق، وبالأيادي التي تمتد إلينا حين نضعف، وبالأثر الطيب الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين.
ألف شكر لعائلتي التي كانت السند الحقيقي في كل لحظة، والتي لا يمكن لأي كلمات أن توفيها حقها.
رحلتي نحو التعافي ما زالت مستمرة تحتاج إلى صبر ووقت، لكنها أصبحت أخفّ لأنني أشعر أنني لست وحدي. لذلك أرجو أن تبقوني في دعائكم كما فعلتم منذ البداية، فأنا مؤمن أن دعاء الناس ومحبتهم قد تكون أحيانًا أقوى من الدواء نفسه.
شكرًا لكم من القلب… لقد جعلتم هذه المحنة تمرّ بي، لا عليّ




