الراعي: محبة لبنان لا تكون بالشعارات بل بالدفاع عن كرامة شعبه

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اليوم السبت، خلال ترؤسه قداس الشكر في دير العائلة المقدسة في عبرين لمناسبة إعلان البطريرك الياس الحويك طوباوياً، أن حياة الحويك تميّزت بكونه “رجل الله ورجل العناية ورجل الرؤية ورجل الوطن”، مشيرًا إلى أن محبة لبنان لا تكون بالشعارات بل بالتضحية والعمل والدفاع عن كرامة شعبه.
وقال الراعي إن لبنان يحتاج اليوم إلى أن يستعيد “ملحه ونوره”، أي ملح القيم التي تحفظ الدولة من الفساد والتفكك، ونور الحقيقة الذي يبدد الالتباس ويعيد وضوح الطريق، مشددًا على أن المسؤول الوطني يجب أن يحفظ المؤسسات من الفساد، ويصون المال العام، ويحترم القانون، ويضع كرامة المواطن فوق المصالح.
وأضاف أن الدولة تستعيد هيبتها بمؤسسات تعمل، والعدالة بقضاء يقوم بواجبه، والثقة بأفعال تسبق الوعود، لافتًا إلى أن الطوباوي الحويك “انتزع كيان لبنان الكبير، دولة مستقلة ذات حدود طبيعية”، وعمل على صمود هذا الكيان.
وتطرق الراعي إلى عيد الجيش اللبناني، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية “تمثل نقطة لقاء وطنية بين اللبنانيين”، وأن الجيش هو “سياج الوطن، وحارس الأرض، وضمانة الاستقرار”، داعيًا إلى جيش قوي بوحدته وعقيدته الوطنية، وإلى دولة قوية بمؤسساتها.




