Ad Promotion
اخبار محلية

الإعلامية مريم البسام عن إستدعاء الصحافي حسن عليق: انتقاد دولة في تغريدة أصبح تهمة؟…استحوا!

كتب الإعلامية مريم البسام تعليقاُ على قرار استدعاء الصحافي حسن عليق للتحقيق معه

قبل قرار طلب توقيفه، سأل الزميل #حسن_عليق: ما هي جريمتي؟

سرقتُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص، كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا.

أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزاف عون؟ كلا.

هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا.

هل فجّرتُ سيارةً مفخخةً بالمدنيين، كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا.

هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه، كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا.

هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية «لأسبابٍ مجهولة»، كما فعل أحد مستشاري جوزاف عون؟ كلا.

هل قبضتُ سمسرةً لتعيين وزيرٍ أو تمرير مرسوم؟ كلا.

هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً.

ماذا ارتكبتُ إذاً؟

فعلاً، أسئلةٌ مشروعة.

ومضبطةُ الاتهام أنه انتقد دولةً في تغريدة.

مع #حسن_عليق

وكفى تقديم خدمات، سواءٌ للسعودية أو لأيّ دولةٍ لا تحتمل النقد.

هلق حسن عليق يعكّر صفو العلاقات بين البلدين؟؟

هو البحصة مثلاً؟

ثم إن الزميل عليق سبق أن انتقد رئيس الجمهورية جوزاف عون، ولَعَن سلسفيل عهده، فهل الديمقراطيات تسمح بانتقاد رئيس جمهورية البلاد، وتُجرِّم النقدَ ضد السعودية؟

عم تعمل #مطاوعة ببلدك؟

لقد تقدّمت السعودية يا جماعة، وحجّمت صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي فقدت معظم صلاحياتها الميدانية منذ عام 2016، أمّا القضاء عندنا فيُعيد هذه الصلاحيات إلى أروقة العدل.

استحوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى