Ad Promotion
خاص موقع بكرا احلى

مستشار رئاسة الوزراء اليمنية لـ«بكرا أحلى»: صواريخ ومسيّرات وقوة ردع.. اليمن يفرض معادلة جديدة!

إعداد وتقرير: حوراء العوطة ــ حسين خليفة

| اليمن ــ صنعاء |

في حوار خاص لـ«بكرا أحلى»، تحدث مستشار رئاسة مجلس الوزراء اليمني، الكاتب والباحث السياسي الاستراتيجي، ورئيس الحملة الوطنية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي، العميد حميد عبد القادر عنتر، عن تطورات المشهد اليمني والإقليمي، معتبرًا أن المعركة دخلت مرحلة تصعيد بين اليمن والنظام السعودي، بسبب ما وصفه بـ«تعنّت النظام السعودي ورفضه الخروج من المستنقع الذي ورّطته فيه الولايات المتحدة، في حرب عبثية استمرت 12 عامًا ولم يحقق خلالها أيًا من أهدافه المعلنة».


وقال عنتر إن «النظام السعودي وقّع على تنفيذ الملف الاقتصادي والإنساني، لكنه ماطل وراوغ وعطّل الهدنة نتيجة تلقيه تعليمات من واشنطن، بسبب إسناد اليمن لغزة». وأضاف أن «الهدنة استمرت أربع سنوات، ولم يتم تنفيذ أيٍّ من مطالب اليمن»، معتبرًا أن ذلك دفع صنعاء إلى فرض «معادلة عسكرية تقوم على الحصار بالحصار»، وبالتالي فرض حصار على النظام السعودي في البحر الأحمر وإغلاق الملاحة.


ورأى أن «واشنطن تتعامل مع اليمن كلاعب إقليمي، نظرًا إلى موقعه الجغرافي»، مشيرًا إلى أن «اليمن يمثّل العمق الاستراتيجي للجزيرة العربية، وأن أمن اليمن يهمّ جميع دول الإقليم، فضلًا عن سيطرته على مضيق باب المندب وتأثيره في الملاحة الدولية».


وأضاف أن «واشنطن تنظر إلى اليمن باعتباره يشكّل خطرًا عليها بعد سيطرة اليمن على باب المندب»، لافتًا إلى أن «النظام السعودي سوّق للعالم بأن الملاحة الدولية في خطر، رغم التطمينات الصادرة عن القيادة السياسية اليمنية، وتصريحات رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية والوفد المفاوض، التي أكدت أن الملاحة الدولية آمنة».
وأكد عنتر أن «اليمن أصبح لاعبًا إقليميًا ودوليًا لا يُستهان به، بعدما خرج من بين الركام عقب عدوان شنّته الولايات المتحدة ونفّذه النظامان السعودي والإماراتي، وتمكّن من تشكيل قوة ردع».


وقال إن «اليمن يمتلك مخزونًا استراتيجيًا من الصواريخ فرط الصوتية والانشطارية والطائرات المسيّرة»، مضيفًا أن «اليمن أصبح دولة مصنّعة عسكريًا، من المسدس إلى الصاروخ»، مشددًا على أن «أمن اليمن هو من أمن دول المنطقة والإقليم».


ورأى أن «المفترض بالنظام السعودي أن يخرج من المستنقع الذي ورّطته فيه الولايات المتحدة، وأن ينفّذ مطالب صنعاء بالكامل ويرفع الحصار عن اليمن، وبالتالي سيرفع اليمن الحصار عن النظام السعودي».


وشدد عنتر على أن «اليمن أصبح لاعبًا إقليميًا، وأصبح له دور على مستوى الإقليم والعالم، كما بات يمثّل قوة ضاغطة»، معتبرًا أن «المناطق الشمالية التي تسيطر عليها سلطة أنصار الله هي التي تصدّ العدوان العالمي، وفرضت واقعًا جديدًا، وتمكّنت من كسر شوكة الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني، وهزمت التحالف الدولي الذي شنّ الحرب على اليمن طوال 12 عامًا».


وأضاف أن «اليمن خرج من الحرب وهو يمتلك قدرات عسكرية متقدمة، وأصبح دولة تصنّع عسكريًا من المسدس إلى الصاروخ، وبات لاعبًا إقليميًا يُحسب له ألف حساب».


وعن العلاقة مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قال إن «علاقتنا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية علاقة محترمة وجيدة، كون اليمن جزءًا من دول محور المقاومة، ويمثّل خطًا مقاومًا في مواجهة المشاريع الأميركية والصهيونية».


وأضاف أن «الجمهورية الإسلامية لديها مشروع وطني، وهي في خط المواجهة ضد قوى الاستكبار، لكن القرار السياسي اليمني مستقل». وتابع: «صحيح أن علاقتنا مع إيران جيدة، لكن قرارنا مستقل، وإيران لا تفرض خياراتها أو شروطها على اليمن، ونحن نقف مع جميع دول المحور في حال تعرضها لعدوان من قبل الكيان الصهيوني أو الولايات المتحدة».


وفي ختام حديثه لـ«موقع بكرا أحلى»، شدد العميد حميد عبد القادر عنتر على أن «القرار اليمني مستقل»، مؤكدًا أن «اليمن سيقف إلى جانب دول محور المقاومة في حال تعرضها لعدوان من قبل الكيان الصهيوني أو الولايات المتحدة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى