“لهوٌ مميت… الطيران الشراعي وسباقات السرعة تحت مجهر الخطر”

في زمن أصبح فيه البحث عن المغامرة والإثارة عنوانًا لكل تجربة، ينسى البعض أن الأرواح ليست لعبة يمكن المخاطرة بها. الطيران الشراعي، القفز بالحبال، وسباقات الدراجات النارية، كل هذه النشاطات قد تبدو ممتعة، لكنها تحمل مخاطر كبيرة جدًا تصل أحيانًا إلى الموت في لحظة.
ما يثير القلق ليس مجرد حوادث فردية، بل الاستهتار المتزايد، وتحويل المخاطر إلى عروض يُفترض أن تكون ترفيهية. كل شخص يغامر بهذه الطريقة لا يخاطر فقط بحياته، بل يضع الآخرين من حوله، من عائلة وأصدقاء ومسؤولين عن إنقاذه، أمام تبعات مأساوية.
حان الوقت لأن تكون هناك وقفة جدية. يجب منع هذه النشاطات أو تنظيمها بشكل صارم جدًا، لأن حياة الإنسان ليست سلعة تُعرض على طاولة المغامرة. الأرواح أغلى من أي تحدٍ، وأي لحظة استهتار قد تترك أثرًا لا يمحى على المجتمع كله.
محمد حسين إسماعيل
كاتب ومتابع للشؤون السياسية والإنسانية والتربوية