خاص موقع بكرا احلى

“علي الهادي الزين” إبن البقاع … مراسل تربوي شاب فرض اسمه في عام 2025

في زحمة القرارات التربوية والتبدلات المتسارعة التي شهدها لبنان خلال عام 2025 لمع اسم علي الهادي الزين كمراسل تربوي شاب استطاع أن يحجز موقعه بثبات في متابعة واحد من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في المجتمع

لم يعتمد الزين على الحضور الإعلامي التقليدي، بل بنى مساره على المتابعة اليومية الدقيقة والاقتراب من التفاصيل التي تهم الطلاب وأهاليهم مباشرة ومع مرور الوقت تحوّل اسمه إلى مرجع يُنتظر عند كل استحقاق تربوي، في ظل ما اتسم به أداؤه من هدوء ودقة وحرص على نقل المعلومة دون تضخيم أو تهويل.

وبرغم حداثة تجربته مقارنة بأسماء راسخة في الوسط الإعلامي استطاع أن يفرض نفسه بعمله الميداني والتزامه المهني، وهو ما انعكس في مستوى الثقة التي حظي بها من الجهات الرسمية. فقد تفرّد خلال العام بإجراء عدد لافت من المقابلات والتصريحات مع وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ليكون من أكثر المراسلين الشباب حضورًا في المشهد التربوي الرسمي
ولم يقتصر تميّزه على المتابعة بل ظهر أيضًا في استباق الأحداث المفصلية إذ أعلن عن موعد صدور نتائج الشهادة العامة لعام 2025 قبل أيام من صدورها الفعلية في وقت سادت فيه الشكوك والنفي قبل أن تؤكد الوقائع صحة ما نشره كما سبق غيره في كشف قرار إلغاء شهادة “البريفيه” للعام الدراسي 2024–2025 قبل طرح المرسوم رسميًا على طاولة مجلس الوزراء

هذا الأداء يعكس مقاربة مختلفة في العمل التربوي الإعلامي، تقوم على الوصول إلى المعلومة من مصادرها والتحقق منها وتقديمها بلغة واضحة ومسؤولة تراعي القلق العام ولا تستثمر فيه

علي الهادي الزين يمثّل نموذجًا لمراسل تربوي شاب يدرك ثقل الكلمة وأثرها ويعمل على تحويل الخبر التربوي من مادة ضبابية إلى معلومة موثوقة وفي عام اتّسم بكثرة الالتباس استطاع أن يكون حاضرًا في كل محطة أساسية مساهمًا في ترسيخ الثقة بين المؤسسات التربوية والطلاب والمجتمع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى