الثوري حنا غريب بين الحزب الشيوعي والانتفاضة وازمة لبنان اليوم .

حنين اسامة خليفة

“الطلاب والشباب هني رأس حربي”
لم يتردد الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب بالمراهنة مرة جديده على على دور فئة الشباب في اي انتفاضة جديدة فبحسب رؤيته عليهم ان يكون في المقدمه ويطرحوا مشروعا سياسيا عبر حصر  علاقتهم بالدولة وليس بزعيمهم السياسي.  كما واشاد بطل العمل النقابيي بدور الشباب في انتفاضه 17 تشرين “كان هناك دور مميز للشباب والطلاب في العشرة ايام الاولى كانوا وجه الانتفاضة الحقيقي هم والفقراء والمزارعين لينضم اليهم بعدها الفئات المهنية البرجوازية ”
بروح الانتفاضة  ينتقل غريب من الحديث عن دور فئه الشباب الى دور الحزب الشيوعي في الانتفاضه ليصرح ” دفعنا ثمن المشاركه في ثوره 17 تشرين” هنا لا يخفي غريب كيف ان الحزب الشيوعي كان مظلوما في هذه الانتفاضه على الرغم من حمايته عدم انجرارها الى مكان اخر رغم كل الاستغلال التي تربص بها من “قوة سياسية الى جمعيات وصولا الى اجوندات خارجية “. فمن قاد بجداره التحرك النقابي بوجه السلطه يعترف انه” كان علينا كحزب شيوعي خط احمر”
كل هذه تحديات لم تؤثر بغريب فمن  الذي قاد الاف الناس والاساتذه والموظفين وغدا بطلا نقابيا.. غريب اليوم لا يفقد الامل في مواجهه السلطه من جديد بل على العكس برأيه” ان امكانيه المواجهه اليوم هي بشروط افضل” ليتوقف هنا ملياً عند الحديث عن المواجهه معتبرا ان اقل كلفه لرفع البلد من هذه الهاوية هو “ان يجد الشعب بنفسه الحل” ليعترف بغصة “اننا شعوب ولسنا شعب واحد  نحن مكونات طائفية” .
فوفق رؤيته إن انتفاضه 17 تشرين حققت الكثير ” عبر الاطاحه بالتسوية الرئاسيه و حكومة الحريري ولكن ليس كافي” بحسب غريب، فمن هو آتي من صراع الاساتذة مع السلطة لن يستسلم..نبضه الثوري هو هو.

 يقدم غريب الثوري اليوم الحلول ابرزها واهمها بحسب رؤيته هو” تشكيل قياده موحدة لمواجهه هذه المنظومة” ما ان قال جملته هذه حتى تسارع بعض الزملاء بسؤاله عن الموانع التي حالت دون  تشكيل  قيادة موحدة لانتفاضة  17 تشرين.

لم يحمل حنا غريب خطا جديدا في الاجابه ليأكد  ما قاله ويقوله دائما بان الموانع كانت كثيرة على الجميع وخاصه الحزب الشيوعي الذي كان عليه “خطا احمر” فمن جملة الموانع هو ضرب  الحركه النقابيه التي حولها هي ايضا الى 6 6 مكرر لينتقل الى الهيمنه على القرار الاقتصادي والسياسي والمواقع الاخرى بحسب غريب تكمن عبر ضرب النقابات والبلديات وعبر  قوانين الانتخابات التي هي عبارة عن مراسيم فقط والتي عملت على تعزيز الطائفيه والمذهبيه ،هنا توقف ابن افقر مناطق لبنان على الاطلاق “عكار”  ليقدم حلولا لكافه الشعب اللبناني للنجاة من هذه الازمة وذلك عبر “وضع برامج تغيير سياسي الى تغيير موازين القوة والذي اطلق عليهم عنوان الائتلاف السياسي كما ونادى غريب  بدوله المواطنه اللبنانيه التي تحصر علاقه اللبنانيه بدولته وليس بزعيمه،” حكومه وطنيه انتقاليه يطبق الدستور على الاقل والاقتصاد المنتج والقضيه الاجتماعيه “.يستدك غريب صعوبه الحلول لكن يؤمن بها حيث يربط قراءته بحلول القضيه لبنانيه على خطين متوازيين “ضغط بالشارع وعلى المقلب الاخر قياده موحده ورفع سقف المواجهة”.
المطلب الاول والاخير بحسب غريب هو “رحيل هذه المنظومه” و في سؤال عن معضلة تشكيل الحكومه اجاب غريب بكل ثقه وعزيمه” اي الحكومه   من هذه المنظمه ستزيد خطورة المرحله والازمة ف لبنان اليوم مهدد بوجوده ومصيره ” ،وبغصة  يقول” لا يمكن تحويل الشعب المقاوم الذي رفع الكرامة بكفه الى شعب متسول ” ليضيف “كل واحد (زعيم )عم يوزع على جماعته” . ويتطرق غريب بالقول ان وضع البلد على السكة  ويجب وضع حلول اقتصاديه وماليه للازمه مستعجله ظل هذه المنظومه. وحسم غريب موضوع الحكومه في المطالبه” بحكومه مستعجل انتقاليه من خارج هذه المنظومه تضع قانون انتخابات جديد وتعمل على  استرجاع الاموال المنهوبه وتشكيل سلطه قضائيه مستقله ” يعيد ويؤكد الثوري حنا غريب ان” ما نطالب به هو فقط حقوق الانسان العادي من ماكل الى راتب محدد للاجور الى سقف فوق راسنا وصولا الى الليره التى توحدنا “.
يصر الثوري حنا غريب على مفهوم المقاومه بالنسبة للحزب الشيوعي اذ يعتبر ان ” الثوره هي وجه من وجوه المقاومه بالمقاومة هي ليست فقط تحرير الارض فحسب هي التحرر من الجهل والظلم والحرمان “

 تخرج من مقابلة حنا غريب لديك حصة كبيرة من الامل بوطن يُفقد به الامل يوم بعد يوم.. يعطينا الثوري والبطل النقابي امل بالتغيير وبناء وطن موحد بشبابه وشاباته على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *