القطاع الصحي في لبنان يواجه تحديات قاسية … مستشار وزير الصحة لموقع “بكرا أحلى”: الكوادر الطبية تعمل بإمكانات محدودة وإرادة عالية

وسط استمرار العدوان وتفاقم الأزمة الإنسانية يواصل القطاع الصحي في لبنان مواجهة تحديات قاسية تهدد قدرته على الاستمرار ورغم الاستهداف المباشر والضغط المتزايد تؤكد وزارة الصحة أن الطواقم الطبية لا تزال تواصل أداء واجبها الإنساني
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان المستمر منذ 2 آذار/مارس ارتفعت إلى 3073 شهيدًا و9362 جريحًا في ظل تصاعد الاعتداءات التي طالت مختلف المناطق والقطاعات الحيوية في البلاد
وأكدت الوزارة أن الاستهداف الممنهج للقطاع الصحي لا يقل خطورة عن الاعتداءات العسكرية المباشرة مشيرة إلى أن الطواقم الطبية وفرق الإسعاف تعرضت لانتهاكات متكررة أثناء تأدية واجبها الإنساني في إنقاذ الجرحى وإسعاف المصابين
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد 119 من العاملين الصحيين حياتهم خلال أداء مهامهم فيما تضرر 16 مستشفى وتعرضت 147 سيارة إسعاف لاعتداءات مباشرة ما أدى إلى إعاقة جزء كبير من الخدمات الطبية والإغاثية كما أُجبر 45 مركزًا للرعاية الصحية الأولية على الإغلاق نتيجة الأضرار والأوضاع الأمنية
من جهته، أكد مستشار وزير الصحة رضا الموسوي في حديث لموقع “بكرا أحلى” أن القطاع الصحي لا يزال يواصل تقديم خدماته للمرضى المزمنين والأطفال وكبار السن رغم الضغوط الهائلة التي يواجهها ولا سيما في ظل الظروف الاستثنائية الناتجة عن النزوح الواسع للأهالي
وأشار الموسوي إلى أن الكوادر الطبية تعمل بإمكانات محدودة لكنها تبذل جهودًا كبيرة وإرادة عالية لضمان استمرارية الرعاية الصحية وتلبية الحاجات الملحّة في وقت تتزايد فيه التحديات الإنسانية والطبية يومًا بعد يوم
يبقى القطاع الصحي في لبنان في مواجهة مباشرة مع تحديات كبيرة إلا أن استمرار عمله يعكس إصرار الكوادر الطبية على أداء واجبها الإنساني رغم كل الصعوبات.
تحقيق خاص لموقع بكرا احلى – ملاك عطوي




