Ad Promotion
خاص موقع بكرا احلى

قائد الجيش “رودولف هيكل” بين حماية الاستقرار ودعوات الإقالة!

نور حمية

الجيش… ركيزة الأمن والاستقرار

خلال السنوات الأخيرة، واجهت المؤسسة العسكرية تحديات استثنائية تراوحت بين الأزمات الداخلية والاعتداءات الخارجية ورغم تلك الظروف الصعبة بقي الجيش حريصًا على منع الانزلاق إلى الفتنة والحفاظ على وحدة المؤسسة والوطن وصون السلم الأهلي، في مواجهة محاولات جرّ البلاد إلى الانقسام

وفي ظل استمرار التهديدات الأمنية والضغوط الإقليمية والدولية ينظر كثيرون إلى قيادة الجيش باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تثبيت الاستقرار وحماية الوطن وينتظرون منها أن تبقى بمنأى عن التجاذبات السياسية، وأن تستمر في أداء دورها الجامع لكل اللبنانيين

دعوات الإقالة… لماذا الآن؟

من هنا برزت في الآونة الأخيرة دعوات إلى إقالة العماد رودولف هيكل على خلفية مواقفه التي يراها مؤيدوه منطلقة من اعتبارات وطنية وسعيه إلى الحفاظ على المؤسسة العسكرية وتجنب انخراط الجيش في الانقسامات الداخلية، مع التأكيد على حفظ الأمن والاستقرار

في المقابل يرى منتقدوه أن أداء قيادة الجيش في بعض الملفات كان يحتاج إلى مواقف وإجراءات مختلفة، بينما يعتبر مؤيدوه أن تلك المطالب تنطلق من اعتبارات سياسية وإقليمية أكثر منها مصلحة وطنية

التوقيت والأهداف… أسئلة مشروعة

وانطلاقًا من ذلك فإن أي دعوة إلى استقالة أو إقالة قائد الجيش سواء صدرت عن جهة سياسية أو رسمية تفتح الباب أمام نقاش واسع حول توقيتها وأهدافها، ومدى انسجامها مع المصلحة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة.

الاستقرار فوق التجاذبات

في ظل الظروف الاستثنائية لا يُقاس نجاح المؤسسات بحجم الجدل السياسي الذي يحيط بها

بل بقدرتها على حماية الوطن وصون وحدته، لا إضعاف مؤسساته وهي مسؤولية تبقى فوق كل اعتبار
وإذا كان قائد الجيش مؤتمنًا على الاستقرار والوحدة الوطنية، وكان قد طُلب منه سابقًا من قبل رئيس الجمهورية أن يكون صمام أمان للبنان وحارسًا لأمنه فإن المطالبة بإقالته أو استقالته تثير تساؤلات حول دوافعها وتوقيتها وتدفع إلى التساؤل عمّا إذا كانت تنسجم مع المصلحة الوطنية أم تعكس ضغوطًا أو حسابات تتجاوز الاعتبارات الداخلية

موقع بكرا احلى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى