Ad Promotion
غير مصنف

المدرسة الخاصة تُرهق الجيب.. والرسمية تُقلق الأهل: أين يذهب الطلاب؟

أقساط المدارس الخاصة تبدأ من ألف دولار

مع اقتراب العام الدراسي، يعود ملف التعليم في لبنان إلى الواجهة وسط ارتفاع كبير في كلفة المدارس الخاصة مقابل تساؤلات حول قدرة الأهالي على تحمّل هذه الأعباء فأقل قسط في بعض المدارس الخاصة يبدأ من نحو ألف دولار وما فوق وقد يرتفع بشكل كبير بحسب المدرسة ومستواها.

15 ألف دولار للقسط.. والمصاريف لا تتوقف

لا تتوقف الكلفة عند القسط المدرسي إذ تضاف إليه مصاريف  النقل والكتب والقرطاسية إضافة إلى النشاطات والمتطلبات الأخرى أما بعض المدارس الخاصة ذات الأقساط المرتفعة فقد تصل كلفة السنة فيها إلى 10 آلاف أو حتى 15 ألف دولار من دون احتساب هذه المصاريف الإضافية.

لماذا يختار الأهالي المدارس الخاصة؟

رغم وجود مدارس رسمية ورغم أن التعليم الرسمي في لبنان يضم مدارس وكوادر تعليمية تتمتع بمستوى جيد أظهر استفتاء طرحه موقع «بكرا أحلى» على صفحته أن هناك أسباباً عدة تدفع الأهالي إلى تفضيل المدارس الخاصة، حتى مع ارتفاع كلفتها.

الإضرابات.. هاجس يلاحق المدارس الرسمية

من أبرز الأسباب التي طرحها المتابعون الإضرابات المتكررة في المدارس الرسمية والتي قد تؤدي إلى تعطيل الدراسة وعدم انتظام العام الدراسي ويرى الأهالي أن عدم الاستقرار هذا ينعكس مباشرة على الطلاب ومستواهم التعليمي.

تفاوت بين مدرسة رسمية وأخرى

كما أشار عدد من المشاركين إلى أن مستوى التعليم في المدارس الرسمية ليس موحّداً إذ توجد مدارس تقدم تعليماً جيداً جداً مقابل مدارس أخرى يعاني فيها الطلاب من ضعف في المستوى أو من ظروف تعليمية لا تؤمّن لهم ما يحتاجونه.

40 تلميذاً في الصف.. والاكتظاظ مشكلة أخرى

الاكتظاظ داخل الصفوف كان أيضاً من أبرز الملاحظات إذ قد يصل عدد الطلاب في بعض الصفوف إلى 30 أو 40 تلميذاً ما يجعل متابعة كل طالب أمراً أكثر صعوبة ويؤثر في قدرة التلميذ على التركيز والاستيعاب والتفاعل مع المعلّم.

«الشاطر شاطر وين ما حطيتيه«

وفي المقابل رأى بعض المتابعين أن نوع المدرسة لا يحدد وحده نجاح الطالب واختصر أحد الآراء المسألة بالقول: «الشاطر شاطر وين ما حطيتيه بالمدرسة الرسمية أو الخاصة» معتبرين أن الطالب المجتهد يستطيع النجاح في أي بيئة تعليمية.

المدرسة الرسمية خيار الضرورة

وبالنسبة إلى شريحة من الأهالي لا يرتبط اختيار المدرسة الرسمية برغبة فعلية بقدر ما يرتبط بالقدرة المادية فمع ارتفاع الأقساط وكلفة المعيشة في لبنان، بات التعليم الخاص يشكل عبئاً يفوق قدرة عدد كبير من العائلات.

بين كلفة الخاص ومشاكل الرسمي

وهنا يجد الأهل أنفسهم أمام معادلة صعبة: مدرسة خاصة تتطلب آلاف الدولارات سنوياً إلى جانب مصاريف إضافية ومدرسة رسمية أقل كلفة لكنها تواجه، بحسب آراء الأهالي تحديات تتعلق بالإضرابات والاكتظاظ وتفاوت المستوى بين مدرسة وأخرى.

ويبقى السؤال: هل المشكلة في التعليم الرسمي نفسه، أم في الظروف التي تحيط به؟ وهل يستطيع الأهل الاستمرار في تحمّل كلفة التعليم الخاص في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى