خاص موقع بكرا احلى

من المعلومة إلى التـ ـحـ ـريض: أين يقف الإعلام اللبناني أمام دمـ / ـا/ء اللبنانيين؟

الأستاذة حوراء العوطة

المادة 273 من القانون اللبناني: تُعاقب بالإعدام كل لبناني حمل السلاح على لبنان في صفوف العدو.
ومن اعطى معلومة للعدو الاسرائيلي كمن حمل بندقية ووجهها على صدر كل لبناني.

جاء على سطور جريدة نداء الوطن الممولة سياسيًا من حزب لبناني له تاريخ طويل بالعملاتية لصالح العدو تحريضًا صريحًا على منطقة من لبنان، وهي معروفة بفئة معينة لبنانية، أوليس من أعطى معلومة للعدو سواء اكانت صحيحة وهي غير ذلك، هو عمل عملاتي فاضح يعاقب عليه القانون؟

إن كلَّ نقطة دم زهقت في لبنان بفعل معلومة من هذه الجريدة وغيرها من قنوات التحريض الّتي صارت تجاهر بعلاقاتها مع العدو الاسرائيلي الذي استباح دم اللأبراء في لبنان على مدى سنوات مضت شريكة في قتلهم. أين الإعلام من كل هذه الجرائم؟ …

إلى أين وصل الإعلام في لبنان؟
الوسائل الإعلامية في لبنان يجب أن تكون حيادية وتنقل الخبر كما هو دون أن يكون هناك خلفية سياسية معينة، ولكن للأسف أصبح الخبر يُنقلُ بخلفياتٍ مختلفةٍ فبعد أن كان المواطن الذي تقتله الآلة الاسرائيلية الصهيونية شهيدًا ،أصبح قتيلا أو رقمًا في سجلات الجرائد …. وهي سياسة ممنهجة تتبعها أيادي العدو في لبنان لكي يصبح القتل والاحتلال شيئًا عاديًا ومقبولًا .
بالرجوع لكل وسائل التواصل المحرضة على دماء الأبرياء هي شريكة بقتلهم كما الطائرة والدبابة والمدفع الاسرائيلي ..
كونوا أحرار فالكلمة إن نطقت من أهل الحق تكون سيفًا على رقاب العدو..
وكونوا صرخة الوطن كل الوطن وليس لفئة دون غيرها…

موقع بكرا احلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى