الإعلامي جمال فياض لـ«بكرا أحلى»: لا صداقة مع من يبرّر قـ. ـتـ. ـل أطفال الجنوب وهدم بيوته!

أجرى موقع «بكرا أحلى الإلكتروني» حوارًا مع الإعلامي الدكتور جمال فياض – عبر الهاتف – وتم النقاش حول تصريحه الأخير بشأن انسحابه من حفل عرض فيلم سينمائي، عَقِبَ تواجد شخصية كان الدكتور فياض قد ذكر سابقًا أنه لا يتواجد معها في المكان نفسه.
وفي حديثه عن الموضوع، صرّح د. فياض أن علاقة صداقة واحترام كانت تجمعه بهذه الشخصية الفنية ولكن حبال الود انقطعت تمامًا بسبب تصريحات أدلت بها تلك الشخصية حيث أعطت مبررًا واضحًا للعدو الصهيوني باستباحة أراضينا وقتل أطفالنا، مُعربًا عن استيائه الكبير ورفضه الشديد لهذا الموقف، الذي واجهه فياض بردّ واضح وحاسم: فالصداقة لا يمكن أن تُبنى على جثث الأبرياء.
مؤكدًا على أن اعتلاء المنابر الصحافية من أجل دعم العدو وتحريضه على قتل أبنائنا في الوطن هو عمل غير إنساني.
مضيفًا أنه رغم إشادته الواسعة بالديمقراطية وانفتاحه على مختلف وجهات النظر إلا أن للديمقراطية حدودًا تنتهي عندها حين تتجاوز الخطوط الحمراء فاستغلال حرية الرأي في تبرير مجازر العدو بحق الأطفال بهدف الحصول على امتيازات من دولة أجنبية منحت جنسيتها لهذه الشخصية أمر مرفوض تمامًا، فقتل الأطفال وتهديم البيوت وترويع المدنيين نابع من فكر نازي بحسب وصف فياض وأن النازية مبغوضة وبغيضة كما الصهيونية.
وأكد فياض أنه لا يمكنه التلاقي مع شخصية طائفية ومُحرِّضة كما ألقى باللوم على وسائل الإعلام التي تستضيفه بغية ركوب موجة «الترند» بتصريحاته وجذب المشاهدات.
كما وجّه أيضًا نداءً لأصحاب الأعمال الفنية، والصحافيين، والإعلاميين، والفنانين، والمنتجين، ألّا تتم دعوته لأي حفل يتواجد فيه هذا الممثل وأمثاله لأنه سيعيد ويكرر نفس الموقف السابق.
وختامًا لم يذكر الدكتور فياض اسم الشخصية بشكل واضح وصريح رغم تلميحه عنها.
وهنا نترك للقرّاء الكرام استنتاج هذه الشخصية و نوجّه لحضراتكم السؤال:
هل حرية الرأي والتعبير تجعلنا نتنازل عن إنسانيتنا فتتحول الكلمة من سلاح للدفاع عن الإنسان إلى رصاصة في صدر الإنسانية؟!




