حوار خاص لموقع «بكرا أحلى» مع النائبة حليمة قعقور مواقف جريئة وقراءة في المشهد اللبناني

زينب عبد الكريم المصري
أجرى موقع “بكرا أحلى” حواراً صحفياً مع النائبة حليمة قعقور تم التطرق فيه إلى وجهة نظرها فيما يجري على الساحة اللبنانية.
وبعد الأصداء الإيجابية التي حققتها تصريحاتها الأخيرة في جلسة المجلس النيابي، طرحنا عليها سؤالاً عن رأيها بما قرأته من آراء مؤيدة لها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعبرت النائبة عن امتنانها لكل الآراء الإيجابية معتبرة أن هذا نتاج الوعي السياسي الذي يحققه المجتمع اللبناني، وأن المواطن بدأ يتقبل فكرة وجود عنصر نسائي قادر على قول الحق وتمثيل الأمة جمعاء.
وأشارت إلى أنها ليست مرتهنة لأي سفارة أو أجندة خارجية، مؤكدة أن كلامها يلامس قلوب الشعب لأنها ابنة هذه الطبقة، فلم تكن يوماً وريثة مجد سياسي أو سيدة أعمال، ولم تستغل منصبها لتقديم خدمات توظيفية بغية شراء محبة الناس.
كما لفتت إلى أن البعض يتهمها بأنها لا تمثل السنة بسبب تصريحاتها التي لا تميل إلى أي طرف سياسي، مؤكدة أنها ستبقى على هذا النهج وأن الطريق ما زال في بدايته.
وأشادت بوعي اللبنانيين وتقبلهم لحديث القانون والدستور، مشيرة إلى الحاجة لتعزيز الثقة بين الشعب والسياسيين، وأن هدفها الأساسي هو بناء هذه الثقة مع كافة أطياف المجتمع. وأكدت أنها لن تتراجع عن طريق الحق وستبقى تمثل لبنان العلماني والاعتدال، لافتة إلى أن هذا البلد هو وطن نهائي للجميع.
وفي سياق متصل طرحنا عليها سؤالاً: ما هو بديل المقاومة والمفاوضات بما أن النهجين لم يتمكنا من كبح جماح العدو الصهيوني ورد هجماته؟
فكان الجواب أن الحل بالعودة إلى الوطن والتمسك بالحوار ليكون القرار نابعاً من الذات اللبنانية دون الرضوخ للضغوطات الخارجية، وعلى طرفي النزاع في الدولة احترام البيان الوزاري والعمل على تطبيقه. وأضافت أنها مع المفاوضات ولكن بغير الإطار الاستسلامي، فيجب أن تحترم سيادة لبنان وأن يشعر أهل الجنوب بالأمان وأنهم ليسوا متروكين وحدهم، مشددة على أهمية حصر السلاح ووضع استراتيجية أمن وطني.
وهنا نتوجه لكم أيتها القارئات وأيها القراء بالسؤال نفسه: ما هو البديل برأيكم لنجاة هذا الوطن وشعبه؟




